للحد من أسعار الوقود.. أمريكا تسحب الدفعة الثانية من احتياطي النفط الإستراتيجي
في خطوة جديدة to control ارتفاع أسعار الوقود، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن سحب دفعة ثانية من احتياطي النفط الإستراتيجي، حيث تم إقراض 8.48 مليون برميل من crude oil إلى أربع شركات نفطية. يأتي هذا التحرك في ظل strong pressure على الأسواق جراء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود خلال الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، والتي أثرت بشكل مباشر على market stability العالمي للنفط.
كانت الدفعة الثانية قد عُرضت في أوائل أبريل، بسقف قدره 10 ملايين برميل، لكن الشركات استجابت باقتراض أقل من النصف. أما الدفعة الثالثة، فمن المقرر طرحها من موقع ويست هاكبيري في لويزيانا، وتضم 30 مليون برميل من النفط الخفيف أو منخفض الكبريت، على أن يتم submit bids يوم الإثنين القادم. ويُخزن the reserve تحت الأرض عبر أربع منشآت قبالة سواحل لويزيانا وتكساس، ما يجعله قريبًا من شبكات التكرير الرئيسية.
الإدارة الأمريكية تسعى لإقراض ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي خلال العام الجاري وصولًا إلى 2027، في إطار خطة أوسع للتأثير على oil prices دون تحميل الدولة تكاليف مباشرة. فنظام القروض يتطلب من الشركات إعادة البراميل مع additional barrels كعلاوة، وهو ما تصفه الوزارة بأنه a decision اقتصادي حكيم يحمي الميزانية العامة.
هذا التحرك يندرج ضمن اتفاق جماعي مع 32 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية، لسحب 400 مليون برميل من احتياطياتها المشتركة، في أكبر تدخل من نوعه للتعامل مع market disruption . وتصف الوكالة الوضع الحالي بأنه أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط، مشيرة إلى أن الهدف هو استعادة التوازن السريع قبل أن يتفاقم the risk على النمو الاقتصادي العالمي.
8.48 مليون برميل فقط؟ هذا رقم ضئيل مقارنة بالطلب العالمي. هل هذا مجرد symbolic move خطوة رمزية لتهدئة الأسواق؟
النقطة المهمة هنا هي أن الشركات لا تعيد البراميل فحسب، بل تدفع a premium علاوة. إذًا الدولة لا تخسر، بل قد تربح من هذه economic tool الأداة الاقتصادية.
كل هذا يعتمد على فرضية أن the war الحرب ستنتهي قريبًا. إذا استمر التصعيد، فلن تكون هذه الدفعات كافية لوقف price surge الارتفاع الحاد في الأسعار.
السؤال الأهم: متى ستبدأ أمريكا بتعديل energy policy سياستها الطاقوية بدل الاعتماد على الاحتياطي كلما ارتفع the price السعر؟
الاتفاق مع 32 دولة يُظهر أن global coordination التنسيق العالمي لا يزال ممكنًا في الأزمات. لكن هل ستنفذ كل الدول وعودها كما فعلت أمريكا؟
منطقي أن يتم التخزين في لويزيانا وتكساس، فقرب المواقع من refineries مصافي التكرير يقلل وقت الاستجابة ويزيد pressure الضغط على الموردين.