فريدة عبيد تستغيث من ابتزاز إلكتروني وتُحذر من "مؤامرة كبيرة"
أطلقت المطربة فريدة عبيد نداء استغاثة عاجلاً إلى authorities ، بعد تعرضها لما وصفته بحملة منظمة من electronic blackmail ، تضمنت محاولات متكررة لاختراق privacy الرقمية، وفق ما كشفته في مقطع فيديو نشرته على منصات التواصل الاجتماعي.
وأفادت عبيد بأن الهجمات اتسعت لتشمل محاولات hacking هواتفها الشخصية وهواتف أفراد عائلتها، فضلاً عن bank accounts ، مشيرة إلى أن ما تتعرض له لم يعد مجرد harassment عابرة، بل تجاوز إلى ما وصفته بـ"major conspiracy " تستهدف استقرارها النفسي والمهني.
في سياق موازٍ، ردت الفنانة على criticism طالت مظهرها خلال ظهورها التلفزيوني الأخير، مؤكدة أن مشاركتها في برنامج «هي وبس» مع الإعلامية رضوى الشربيني كانت نتيجة talent الفنية، وليست محاولة لجذب الانتباه عبر الشكل، مشددة على أن نجاحها مبني على work دؤوب، حيث كتبت ولحنت وأدّت أغنيتها بنفسها.
وأعربت عن رفضها القاطع لأي bullying يطال مظهرها، وطالبت بمحاسبة من يقف وراء الحملة الرقمية ضدها، داعية responsible bodies إلى التدخل العاجل لحماية victims الجرائم الإلكترونية، خصوصاً مع تصاعد حالات cyberattacks في البيئة العربية مؤخراً.
الابتزاز الإلكتروني صار أداة خطيرة، والخصوصية at risk تحت خطر حقيقي، خاصة للمشاهير.
كل مرة يظهر فيها فنان، تبدأ الهجمات الشخصية. لماذا لا يُحاكم من ينشر الشائعات أو يخترق الحسابات؟ decision القرار يجب أن يكون حاسماً.
بصراحة، التنمر على الشكل shameful مُخجل، والموهبة أهم ألف مرة من المظهر.
القضية أكبر من فرد واحد، systemic issue مشكلة منهجية في حماية البيانات.
هل حساباتنا البنكية فعلاً آمنة؟ بعد هذا الخبر، صار pressure الضغط كبير على البنوك لتوضيح سياسات الحماية.
الاستغاثة صريحة، والتهديد حقيقي، لكن response الرد الرسمي متى يصدر؟