5 ألعاب ميتة لكنها تستحق فرصة أخرى
كل عام، تُطلِق شركات تطوير games جديدة تجذب الأنظار في البداية، ثم تختفي تدريجيًا من الواجهة. كثير منها لا يموت بسبب quality الضعيفة، بل بسبب توقف support أو إغلاق servers ، أو انتقال الجمهور إلى عناوين أخرى. لكن هذا لا يعني أن هذه titles لا تستحق experience ثانية. بعضها قدّم ميكانيكيات لعب غير تقليدية، وبيئات مصممة بذكاء، وتجارب جماعية كانت رائدة في وقتها، ولا تزال تستحق اللعب حتى في 2026.
من أبرز هذه الألعاب تايتن فول 2، التي أصدرها استوديو ريسبون عام 2016. رغم انتمائها إلى فئة first-person shooters ، إلا أنها قدمت تجربة مختلفة: دمجت بين التحكم بجندي صغير والتحكم بروبوت ضخم في آن واحد، مع مراحل تستثمر هذا التصميم بشكل ذكي. وفق تقرير من ديجيتال تريندز، اللعبة تفوقت على العديد من نظيراتها مثل كول أوف ديوتي. لكنها واجهت تحديات في التوقيت، حيث صدرت بجوار سلاسل كبرى، وعانت من انتشار hackers وضعف في story . بعد أشهر قليلة، توقف الدعم تمامًا لصالح إيبكس ليجندز.
أما لعبة فور هونر من يوبي سوفت، التي صدرت عام 2017، فقد قدمت نموذج قتال فريدًا يعتمد على الحركات الواقعية واستخدام السيوف والدروع، بدلًا من الأسلحة النارية. في ذروتها، وصل عدد اللاعبين النشطين إلى 225 ألف لاعب متزامن عبر الحاسوب وستيم. الآن، بقي أقل من 2000 لاعب، لكن servers لا تزال تعمل، ما يسمح لأي شخص بتجربتها. لم يُعرف سبب دقيق لانحسارها، لكن توقف التحديثات وظهور عناوين جديدة ربما كان لهما تأثير.
كذلك، بالادينز، التي أُطلقت عام 2018 كمنافس مجاني لـ أوفر ووتش، قدمت شخصيات مميزة وقصصًا جذابة. لكنها واجهت مشكلات تقنية، وتوازن اللعب، وتعرضت لاتهامات بالتشابه الكبير. عدد لاعبيها انخفض من أكثر من 60 ألفًا في 2016 إلى أقل من 2000 الآن، رغم بقاء اللعبة متاحة. أما كويك تشامبيونز من آي دي سوفتوير، فقد أشعلت ذكريات عشاق classic shooters ، لكنها لم تُحافظ على زخمها بعد الإصدار الرسمي، وتضم اليوم نحو 100 لاعب كحد أقصى في الجلسة.
وأخيرًا، آنثيم، التي لم تعد متاحة أصلًا بعد إغلاق بايوير لخوادمها تمامًا. رغم ذلك، تستحق الذكر: قدمت تجربة طيران واقعية تشبه آيرون مان، مع قتال جوي مبتكر. لكنها سرعان ما أصبحت متكررة، وانخفض عدد المستخدمين بشكل حاد. كان يُفترض أن تكون لعبة قصصية عميقة، لكنها قُدمت كخدمة مستمرة بعناصر مدفوعة، ما أثار disappointment اللاعبين. في النهاية، حتى الألعاب ذات potential عالية قد تفشل إذا لم تُدار بعناية.
أحببت تايتن فول 2 حقًا، لكن الغريب أن الدعم توقف فجأة. حتى الآن أعتبرها أفضل من كثير من ألعاب التصويب الحالية.
لعبة فور هونر تحتاج فقط إلى تحديث صغير وعودة marketing تسويق قوي. لا تزال ميكانيكياتها الأفضل في القتال اليدوي.
المشكلة ليست فقط في إغلاق servers الخوادم، بل في أن الشركات تتخلى عن الألعاب بمجرد انخفاض revenue الإيرادات، بغض النظر عن جودة التجربة.
كويك تشامبيونز كانت واعدة، لكنها لم تُقدّم ما يكفي بعد الإطلاق. أحيانًا، الحنين لا يكفي لإنقاذ لعبة.
آنثيم كانت كارثة في الإدارة. وعدت بتجربة عميقة، ثم تحولت إلى لعبة تكرار ممل. كان يجب أن تُعيد تصميمها بدلًا من حذفها.
الألعاب المذكورة كلها كانت تقدم شيئًا مختلفًا. لماذا تنجح ألعاب مملة وتُنسى ألعاب مبتكرة؟ أين support الدعم المستمر للإبداع؟