ممر شرفي لم يُصوَّر: متى صفق النصر حقًا؟
في عصرٍ باتت فيه sports السعودية تُروى كأنها ملاحم سينمائية، وتحتفل بكل victory وكأنه نهاية المجد، برز طلبٌ من جماهير النادي الأهلي: أن يُقيم نادي النصر honor اعترافًا بتتويج "الراقي" بكأس النخبة الآسيوية. الطلب بدا نبيلًا، يحمل نغمة respect وقيمة رياضية راقية… لولا أنه جاء من نفس الجهة التي تفاجئنا بـ"الروح الرياضية" فقط حين ترفع هي الكأس، وتنسى تلك القيم تمامًا حين تهوي إلى الدرجة الدنيا.
لنعد بالزمن قليلًا. قبل أن يصبح الأهلي champion ، كان يومًا ما "بطل يلو" – تسمية ساخرة لدوري الدرجة الأولى. في تلك المرحلة، تحوّل النادي إلى target وتندر على وسائل التواصل: "وداعًا للكبار"، "أين الزعامة يا أهلي؟". في لحظة إذلال جماعي، كان هناك نادٍ واحد خرج عن السرب: النصر. حسابه الرسمي قال ببساطة: "ستبقى كبيرًا.. وستعود". لم تكن مجرد phrase ، بل كانت رسالة دعم في وقت لم يُقدّم فيه أحد غير silence أو السخرية.
هذا الموقف، لم يكن ceremony رسمية على أرض الملعب، بل كان moral وصادقًا. لم يُطلب فيه من لاعبين الوقوف والتصفيق، لكنه وُجد في timing الدقيق – حين كان الجميع يدوس على النادِ المنهزم، مدّ النصر يد التضامن. لقد صنع ممر شرف حقيقي، لا بالجوارب والبدلات، بل بكلمة واحدة في عزّ darkness .
اليوم، يُطالب النصر بتقديم نفس الشيء. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لو هبط النصر يومًا – لا قدر الله – هل كان الأهلاويون سيذكرون نفس القيم؟ أم أن social media ستغصّ بعبارات مثل "راح الزعيم المزعوم"؟ الذاكرة الانتقائية تجعل من بعض المطالب نوعًا من النفاق غير المعلن. النصر لم يكن ملزمًا يومها، لكنه اختار أن يكون different ، واختار الإنسانية على التنافس.
إذا أردتم ممرًا شرفيًا آخر، فلا مانع. لكن تذكروا: الممر الأجمل لم يُصوَّر، لم يُزرع في الكاميرات، بل نما في القلب حين كنتم "مهبوطين". الروح الرياضية ليست عرضًا للكاميرات، بل exchange في الفرح والحزن. النصر، كما عوّدنا، يعرف متى يصفق… ومتى يصمت. ستبقى كبيرًا يا أهلي… لكن honor الحقيقي كان في تلك التغريدة، في تلك اللحظة، في ذلك gesture .
respect الاحترام مش بس لما تكسب، لو كلنا نقدر نتذكره وقت الخسارة، كانت الرياضة أجمل.
النصر قالها بلسان حال: الممر الشرفي الحقيقي ما يحتاج كاميرا.
كلام يقطع الصدر. ناسيين التغريدة؟ هي كانت gift هدية في زمن الجفاف.
السخرية كانت مجانية وقت الهبوط، لكن المدح صار واجبًا بعد البطولة؟ هذا logic منطق معكوس.
الراقي عاد، ويا رب يقدر يقدر الموقف اللي وقفه النصر.
البطولات تيجي وتروح، لكن القيم تثبت من أنت. النصر ثبت.
ما أنكر فرحتي بالكأس، بس ما أقدر أنكر إننا كنا قاسين جدًا وقت هبوطنا. نستحق التأمل.
ممر شرف معدني على أرض الملعب؟ لا. الممر الحقيقي كان word كلمة واحدة في وقت الشدة.