فضيحة تحكيمية في الكامب نو ..!
هزة كبيرة ضربت الكامب نو بعد مباراة برشلونة، حيث احتدم الجدل حول قرار تحكيمي مُثير للجدل لم يُعطِ ركلة جزاء واضحة للفريق الكتالوني. في الدقيقة 78، سقطت الكرة على يد المدافع بوبيل داخل منطقة الجزاء، في مشهد وصفه الكثيرون بأنه clear case لا تقبل التأويل، لكن الحكم أصر على مواصلة اللعب.
وعلق الحكم الإسباني السابق إدواردو إيتوالدي عبر إذاعة كادينا سير قائلاً: "ركلة الجزاء التي طالب بها برشلونة كانت penalty وضوح الشمس". ووصف القرار بأنه technical mistake فادح، ووصل إلى حد وصفه بـ"الفضيحة"، مضيفًا أن مثل هذه الأخطاء تُضعف trust في العدالة التحكيمية.
الجماهير احتدم غضبها على وسائل التواصل، حيث تصدر هاشتاق #كامب_نو_ضد_التحكيم قائمة الأكثر تداولًا في إسبانيا. وتساءل مشجعون عن سبب تكرار مثل هذه decision ضد فرق الكبار، خصوصًا في المباريات الحاسمة، ما يزيد من pressure على الهيئات الرقابية.
لم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من لجنة التحكيم المركزية، في وقت تزداد فيه المطالبات بتفعيل تقنية الفيديو بشكل أكثر دقة. ويشير مراقبون إلى أن تراكم مثل هذه الحوادث قد يؤثر على result الرياضية، لا بل على fair play كمبدأ أساسي، مما يستدعي مراجعة سريعة وإجراء جدي.
الكل شاف اليد بس القرار ما تغير؟ هذا تجاوز عن قصد، وخطأ واضح لا يمكن تبريره بتفسير قانوني.
إذا استمرت هذه bias التحيّزات ضد برشلونة، فالمباراة لم تعد على العشب بل في غرف الاجتماعات.
النظام الحالي لتقنية الفيديو معطل نصفيًا، ومراجعة الحوادث تتم بشكل انتقائي.
بلاش دراما، كل الفرق تتضرر، بس لما يخسر برشلونة يتحول incident الحادث إلى مسرحية.
السؤال الأهم: متى ستُحاسب لجنة التحكيم حكمًا على serious error خطأ جسيم كهذا؟
الكرة تساوي ملايين، والتأثير المالي لقرار كهذا قد يكون أكبر من الهدف نفسه.