قروض صغيرة، تحوّل كبير: كيف يُعيد الائتمان السياسي رسم مستقبل الفقراء في ها ترونغ؟
في قلب كومونة ها ترونغ، حيث تتناثر القرى بين حقول الأرز ومزارع goat ، لم تعد القروض البسيطة مجرد مساعدة اقتصادية عابرة، بل أصبحت lever للتحول الاجتماعي. بفضل تنفيذ التوجيه رقم 39-CT/TW، دمجت لجنة الحزب المحلية قروض السياسة الاجتماعية في خطة التنمية الاستراتيجية حتى 2030، معززة التنسيق بين بنك فيتنام للسياسات الاجتماعية والمنظمات الشعبية. لم يعد صرف القروض عملية بيروقراطية منعزلة، بل شبكة مترابطة من المسؤولية تشمل سكرتير فرع الحزب ورئيس village ورؤساء مجموعات saving والإقراض، مما يضمن وصول رأس المال إلى المستفيدين الحقيقيين.
يُدار الآن الائتمان الاجتماعي بشفافية عالية بفضل مجلس تمثيلي للبنك على مستوى البلدية، يرأسه رئيس اللجنة الشعبية، ويُعنى بمراجعة طلبات الأسر poor وذات financial hardship . وبحسب تقرير فرع ثانه هوا، حولت المقاطعة عام 2025 أكثر من مليار دونغ فيتنامي عبر البنك، بينما جمعت منظمات وأفراد ما يزيد على 4 مليارات دونغ كموارد داعمة. لم يعد رأس المال السياسي مجرد تبرع، بل استثمار مُخطط له في التنمية البشرية والاقتصادية، يهدف إلى sustainable بشكل دائم، وخلق employment ، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
قصة السيد لي فان هونغ من قرية هونغ فات تجسد هذا التحول: بدأ بقرض صغير، فطور اقتصاده، وخرج من دائرة الفقر بحلول 2025. اليوم، يمتلك مزرعة بـ 60 رأس ماعز، وبركة fish ، ومئات أشجار fruit ، بدخل يتجاوز 200 مليون دونغ سنوياً. لم يتوقف الدعم عند ذلك؛ فقد حصل على قرض إضافي بقيمة 70 مليون دونغ ضمن برنامج دعم المتعافين من الفقر، ما يعكس نهجاً تنموياً لا يكتفي بإغاثة الفقير، بل يبني له foundation للانطلاق نحو الازدهار. القروض قد تكون متواضعة، لكنها، عند إدارتها بدقة، تزرع trust في النظام وتُحدث تغييراً دائمًا.
التحول الرقمي لم يُستثنَ من هذه المبادرة: فقد دخلت تكنولوجيا المعلومات بقوة لرقمنة عمليات الإقراض وتحصيل الديون، مما قلل الاعتماد على paperwork وحسّن الشفافية. مع 547 نقطة معاملات نشطة، تم تنظيم عمليات في مراكز ثقافية ومقار لجان شعبية جديدة، مما سهّل وصول المواطنين إلى preferential . النتائج ملموسة: معدل صرف القروض بلغ 93.82%، ومعدل تحصيل الديون 98.7%، في إشارة إلى كفاءة إدارة النظام. في الربع الأول من 2026، وفر الائتمان الاجتماعي فرص عمل لآلاف، ودعم تعليم المئات، وبنى وحدات سكنية ومرافق مياه وصرف صحي، ليصبح عماداً للتنمية في المناطق الجبلية والريفية.
لم يعد الائتمان الاجتماعي مجرد أداة مالية، بل جزءاً من مشروع سياسي أوسع يهدف إلى stability وبناء الريف الجديد. لقد ساعد في كبح جماح الإقراض الربوي، وعزز مسؤولية الجهاز الحزبي والحكومي، وزاد عدد المستفيدين بشكل مستمر. القروض قد لا تكون كبيرة، لكنها، كما يقول المثل الشعبي، تُمسك باليد لا باليد العون. في ها ترونغ، يُنظر إلى رأس المال السياسي ليس كصدقة، بل كاستثمار في الإنسان، يُعيد بناء dignity ويُشعل شرارة الأمل.
مبدأ الشفافية والرقابة الجماعية على القروض فكرة رائعة. في كثير من الأماكن، تضيع funds الأموال بسبب الفساد أو سوء الإدارة.
لكن هل كل المستفيدين مثل السيد لي فان هونغ؟ أخشى أن تكون النجاحات فردية، بينما الاعتماد على القروض الصغيرة لا يحل الفقر الهيكلي.
التحول الرقمي يقلل bureaucracy البيروقراطية ويحسن الوصول. هذا ضروري خاصة في المناطق النائية.
أحب كيف ربطوا القرض بالكرامة. ليس فقط مساعدة مالية، بل فرصة لإعادة building بناء الذات.
الرقابة من الحزب واللجان المحلية قد تضمن الشفافية، لكنها أيضاً قد تخلق ضغطاً سياسياً على المستفيدين. هل هناك توازن حقيقي؟
دعم التعليم والسكن جنبًا إلى جنب مع الإنتاج يُحدث فرقاً حقيقياً. نهج شامل أفضل من التدخلات المنعزلة.