السعودية تتصدر مؤشر الاتصالات الرقمية عالمياً
قفزت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، في إنجاز يُعد milestone في مسيرتها الرقمية. يُصنف المؤشر، الذي يصدر عن هيئة دولية متخصصة، الدول حسب جاهزية بنيتها التحتية الرقمية، وكفاءة خدماتها، ووصول الجمهور إلى التكنولوجيا، ما يجعل التصنيف معياراً عالمياً معتمداً.
ويرى مراقبون أن هذا التصنيف ليس مجرد رقم، بل انعكاس لاستثمار استراتيجي طويل الأمد في التحديث الرقمي، شمل تطوير شبكات الألياف البصرية وتوسيع تغطية الجيل الخامس، إلى جانب تبسيط الخدمات الحكومية إلكترونياً. وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات إن هذا الإنجاز يضع digital economy في صلب أولويات التنمية، ويُعزز من global position كمركز تقني متقدم في المنطقة.
ورغم الاحتفال بالنتيجة، يتساءل خبراء عن استدامة هذا النمو، خصوصاً في ظل التحديات المتعلقة بالمهارات الرقمية لدى شرائح واسعة من السكان، وحاجة بعض المناطق الريفية إلى تحسين connectivity . ويحث البعض على ألا يقتصر التقدم على البنية التحتية فقط، بل أن يمتد إلى جودة المحتوى الرقمي والابتكار المحلي.
إجمالاً، يمثل التصنيف الأول إشارة قوية إلى أن رؤية التحول الرقمي في المملكة بدأت تؤتي ثمارها، لكنه في الوقت نفسه يضع pressure جديدة لمواصلة التحديث، ليس فقط من حيث السرعة أو التغطية، بل من حيث التأثير الحقيقي على حياة الناس. ويبقى السؤال: هل يمكن تحويل هذا الزخم الرقمي إلى قفزات في productivity وفرص العمل الحقيقية؟
ممتاز، لكن هل هذا progress التقدم ملموس في الشارع أم فقط على الورق؟ في بعض الأحياء لا يزال الإنترنت بطيئاً.
أول مرة نسمع إننا الأول عالمياً في شيء تقني، هذا pride فخر، بس لا ننسى أن trust الثقة تُبنى بالأداء المستمر، مو بالتصنيفات لمرة واحدة.
البنية التحتية تحسنت فعلاً، بس digital literacy محو الأمية الرقمية لا يزال عقبة كبيرة، خصوصاً لكبار السن.
الاقتصاد الرقمي يحتاج أكثر من شبكة سريعة، يحتاج بيئة دعم للشركات الناشئة، وإلا يبقى مجرد hype ضجة بدون عمق.
المهم نحافظ على المركز، واللي يحمل الشبكة اليوم يتحمل responsibility مسؤولية أكبر في الصيانة والتحديث.
سؤال بسيط: هل المدارس استفادت من هذا التقدم في التعليم؟ أو لا يزال التدريس التقليدي هو dominant السائد؟