مخطط لإسقاط ترامب: هل بدأ العد التنازلي لسلطته؟

في ظل تصاعد tension داخل المعسكر الجمهوري، تتجه الأنظار نحو ما وصفته الكاتبة البريطانية الأمريكية سارة باكستر ببداية process قد تؤدي إلى removal الرئيس السابق دونالد ترامب من خلال تفعيل التعديل الـ25 من الدستور الأمريكي، في خطوة لم تعد مجرد نقاش نظري بل أصبحت جزءاً من الحوارات المغلقة في واشنطن.

ركّزت باكستر، مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية، على growing concern بشأن mental fitness لترامب، مشيرة إلى أن انشقاقات داخل قاعدة MAGA movement باتت واضحة، مع تحول بعض أبرز داعميه مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز إلى منتقدين صريحين، ما يشكل crack في التحالف الإعلامي الذي طالما دعمه.

وأشار المقال إلى أن ترامب، الذي يسعى لتجنب صورة lame duck ، يرد بعنف لفظي على مهاجميه، مصفّاً إياهم بـ"الفاشلين" و"ضعاف العقول"، في محاولة للحفاظ على public image كقائد لا يتراجع. لكن هذه التصريحات قد تزيد من pressure عليه، خصوصاً مع تزايد doubt حول حالته الصحية وقدرته على القيادة.

وفي السياق الأوسع، تحدث التقرير عن internal debate بين كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين حول سياسة ترامب تجاه إيران، بما في ذلك intelligence assessments والتصعيد الممكن. ولاحظت باكستر تباينات في المواقف، خصوصاً بين ترامب ونائبه جيه دي فانس، الذي يُنظر إليه كخليفة محتمَل ويُوكل مهام دبلوماسية حساسة.

ورغم أن removal الرسمية عبر التعديل الـ25 تبقى غير محتملة عملياً في الوقت الراهن، فإن الحديث عنها يعكس shift في political climate ، وبداية preparation تدريجي لانتقال محتمل للسلطة. وتكشف استطلاعات الرأي عن decline في شعبية ترامب، موازٍ لانتشار rumors حول صحته، ما يمنح خصومه فرصة للتشكيك في شرعيته.

التعليقات 6

  • س
    سليم

    الانشقاقات داخل معسكره تُظهر أن support لم يعد مطلقاً، وهذا خطر حقيقي عليه.

  • ف
    فاطمة

    التعديل الـ25 ليس سهلاً، لكن مجرد الحديث عنه يعني أن trust في قيادته تتآكل بسرعة.

  • م
    منير

    كل هذا الضغط قد يدفعه إلى مزيد من reckless statements ، خصوصاً تجاه إيران.

  • ل
    ليلى

    باكلر سلطت الضوء على التناقض: يهاجم منتقديه ليبدو قوياً، لكن هجومه يوحي بعكس ذلك تماماً.

  • ع
    عادل

    هل فانس يستعد فعلاً لخلافته؟ أم أن الحديث عن succession مبكر جداً؟

  • ه
    هالة

    السؤال الأهم: هل المؤسسة الأمريكية مستعدة لمواجهة أزمة دستورية بهذا الشكل؟