شوبير يوضح آخر تطورات قضية منشطات رمضان صبحي
في تطور مثير لقضية لاعب بيراميدز رمضان صبحي، كشف الإعلامي أحمد شوبير عن قبول الطعن المقدم من الدفاع ضد العقوبة التي صدرت بحقه في قضية تناول performance-enhancing drugs . وكان القرار الأصلي من المحكمة الرياضية الدولية قد أوقف اللاعب لأربع سنوات بعد ثبوت tampering في عينة تحليله، وهو ما يُعد من أقصى أنواع العقوبات في الأنظمة الرياضية.
أوضح شوبير خلال برنامجه الإذاعي صباح اليوم: "تم قبول الطعن من حيث المبدأ، وهذا يعني أن المحكمة الفيدرالية قبلت نظر القضية، وستبدأ في إرسال الطعن إلى جميع parties المعنية لتقديم ملاحظاتهم". ولفت إلى أن هذه المحكمة ليست رياضية، لكنها تملك الصلاحية في نظر الطعون، مما يفتح باب hope أمام تخفيف أو إلغاء العقوبة.
وشدد على أن فريق الدفاع يعمل بجد كبير لإنصاف اللاعب، لأن القرار القادم سيكون إما تأييدًا للإيقاف أو إلغائه تمامًا. ونُبه إلى أن هذه العقوبة لا تمنع رمضان من اللعب فقط، بل تحرمه أيضًا من training داخل ناديه، وهو ما يشكل pressure نفسيًا وجسديًا كبيرًا على مستقبله الكروي.
وأضاف شوبير: "اللاعب مطالب أن يحافظ على لياقته physically ويُثبت نفسه خارج الملعب، لأن فترة الإيقاف قد تمتد طويلًا". وتابع: "قد كنت أول من تحدث عن القضية، ونأمل أن تُرفع العقوبة قريبًا، فنحن نفتقد حضوره القوي في matches ".
العقوبة كانت قاسية جدًا، خاصة أنها تحرم اللاعب من التدريب. هذا يهدد مستقبله كليًا.
أي تلاعب في العينة شيء خطير، لكن من المهم التأكد من fair trial المحاكمة العادلة، خاصة مع تأثير القرار على حياة اللاعب.
ما يخيفني هو أن لاعبًا في قمة مستواه يتوقف فجأة عن physical activity النشاط البدني، كيف يحافظ على لياقته؟
أرى أن وسائل الإعلام تسرع في الحكم قبل صدور القرار النهائي، هذا يضعف public trust الثقة العامة في العدالة الرياضية.
نحن كمشجعين نعيش الترقب، كل يوم نسأل: هل سيعود؟ متى؟ هل سيعود بمستواه السابق؟
المشكلة ليست فقط في العقوبة، بل في delay التأخير في اتخاذ القرار، الوقت يمر واللاعب يخسر فرصة اللعب.