خبراء: إيران تحتفظ بمعظم أدوات صنع القنبلة النووية رغم القصف الأمريكي الإسرائيلي المكثف
على الرغم من خمسة أسابيع من intensive airstrikes الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل، تفيد تقارير حديثة بأن إيران ما زالت تحتفظ بمعظم nuclear tools الأساسية اللازمة لصنع قنبلة، ما يثير تساؤلات حول فعالية هذه العمليات العسكرية في وقف التقدم النووي الإيراني. وبحسب مسؤولين وخبراء نقلت عنهم وول ستريت جورنال، فإن البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك centrifuges ، لم تُدمَّر بشكل كافٍ.
وتشير المعلومات إلى أن طهران تحتفظ أيضاً بمواقع تحت الأرض تمكّنها من مواصلة العمل النووي بعيداً عن الأنظار، إلى جانب stockpile كبير من اليورانيوم شبه الصالح للاستخدام في صنع الأسلحة، ويبلغ وزنه نحو ألف رطل. هذا المخزون لا يزال أقل من الكمية اللازمة لقنبلة واحدة، لكنه يُعد strategic leverage قوية في أي مفاوضات مستقبلية.
ورغم أن الهجمات دمّرت بعض المرافق، فإن الخبراء يشيرون إلى أن القدرات الأساسية بقيت سليمة، ما يعني أن decision السياسي بالمضي قدماً في التخصيب أو التصعيد يعود الآن إلى القيادة الإيرانية. ويُنظر إلى هذه الحالة على أنها تحدٍ مباشر لمحاولات international pressure الرامية إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني.
وأصبح من الواضح أن القصف، بدلاً من تقويض البرنامج، قد عزز من حجة إيران حول الحاجة إلى self-reliance في المجال النووي، وسط دعوات داخلية لتسريع العمل وتوسيع المنشآت. ويُبقي هذا الواقع الباب مفتوحاً أمام diplomatic response أو تطورات ميدانية جديدة قد تعيد تشكيل التوازن الإقليمي.
القصف لم يوقف التقدم، بل زادهم عناداً. هذه pressure الضغوط تعطيهم عذراً لتوسيع برنامجهم.
الكل يتحدث عن risk الخطر النووي، لكن لا أحد يحل المشكلة من جذورها. المفاوضات فشلت، والقصف لم ينجح.
هل فعلاً نعتقد أن طائرة واحدة أو غارة تدمر منشأة تحت الأرض؟ هذا مستوى من السذاجة. كانوا يعرفون النتيجة مسبقاً.
المخزون من اليورانيوم لا يزال بعيداً عن كمية القنبلة، لكن trust الثقة في النوايا تراجعت تماماً.
الورقة التفاوضية الجديدة ستكون أقوى. القرار الآن في أيديهم، وليس في يد واشنطن أو تل أبيب.
ما معنى ألف رطل من اليورانيوم شبه الصالح؟ هل هذا update تحديث دقيق أم تقديرات؟