حقيقة مذهلة.. 11 رجلاً غيّروا تاريخ الفضاء دون أن يعرفهم أحد
بينما تُسلط الأضواء غالبًا على روّاد الفضاء والعلماء في the mission ، تبقى قصص غير معروفة تشكّل the foundation لاكتشافات كبرى. واحدة منها تخص مجموعة من أحد عشر رجلاً أصمّ، ساهموا دون أن يُعرفوا، في فهم كيف يؤثر the weightlessness على جسم الإنسان في الفضاء. لم يكونوا في مركبة فضائية، لكن تجاربهم ساعدت في رسم the path نحو استكشاف الكون.
مع تصاعد الاهتمام بعد نجاح مهمة أرتميس 2، أعاد الناشط الحقوقي والمسرحي نايل دي ماركو تسليط الضوء على "مجموعة غالوديت الإحدى عشر"، عبر مقطع نُشر على إنستغرام. شارك هؤلاء الرجال في برنامج بحثي مشترك بين ناسا وكلية طب الطيران التابعة للبحرية الأمريكية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. كان الهدف: فهم الآثار الفسيولوجية لانعدام الجاذبية، وهي ظاهرة تُربك جهاز التوازن البشري الموجود في الأذن the inner .
الرجال، الذين تراوحت أعمارهم بين 25 و 48 عامًا، أصيبوا بالصمم مبكرًا بسبب التهاب السحايا النخاعي، الذي يُضعف الجهاز الدهليزي. هذا العامل جعلهم مثاليين للمشاركة، لأنهم لا يعانون من motion sickness . خضعوا لاختبارات قاسية: من العيش 12 يومًا في غرفة تدور ببطء، إلى رحلات جوية تُحاكي zero gravity ، المعروفة بـ"مذنب القيء"، حيث تُسقط الطائرة بسرعة لخلق شعور بالتعويم.
أثبت هؤلاء أنهم قادرون على perform tasks في ظروف لا يستطيع غيرهم تحملها. في تجربة بحرية وسط بحر هائج، بينما أُصيب العلماء بدوار البحر، ظل أفراد المجموعة يلعبون الورق بهدوء. قال أحد المشاركين، هاري لارسون: "لقد كنا different بطريقة كانوا بحاجة إليها". وأضاف بارون جولاك: "كنا صغارا ومغامرين". هذه الملاحظات البسيطة تحمل the significance الحقيقية لاكتشافاتهم.
أقرّت ناسا بأن مثابرة هذه المجموعة قدّمت valuable insight حول التكيف مع الفضاء. دراسة كيف يتفاعل الجسم مع the environment القاسية للفضاء لا تزال تُبنى على مثل هذه المساهمات غير الاعتيادية. في عالم يركّز على النجوم البارزة، تذكّرنا مجموعة غالوديت أن بعض أعظم الإسهامات تأتي من خلف الكواليس.
ما شاء الله، كيف أن إعاقة تحوّلت إلى advantage ميزة في بحث علمي مهم؟ هذا ليس فقط إنجازًا طبيًا، بل درس في الإمكانات البشرية.
لماذا لم يُذكر هؤلاء في كتب العلوم المدرسية؟ لو عرفتُ عنهم وأنا صغير، لكانت لديّ role model نموذج مختلف للنجاح.
تجربة الورق في البحر الهائج تُثبت أن the body الجسم يتأقلم بطريقته. لكن المفارقة أن العلماء احتاجوا إلى أشخاص لا يعانون من الدوار ليكتشفوا كيف يعالجون الدوار!
الفضاء لا يزال يحمل ألغازًا. لكن من المؤثر أن نرى كيف بدأ الفهم بخطوات صغيرة من the volunteers متطوعين لم يكونوا يعلمون أنهم يصنعون التاريخ.
نُشرت هذه القصة الآن فقط لأن نجمًا أمريكيًا تحدّث عنها. أليس من المؤسف أن recognition الاعتراف يعتمد على الضوء الإعلامي؟
هل ما زالت ناسا تستخدم بيانات من تجارب الخمسينيات؟ يبدو أن the data البيانات من تلك الفترة لا تزال relevant ذات صلة حتى اليوم.