أمطار غزيرة وبروق وصواعق في 11 دولة عربية حتى نهاية أبريل
تشهد 11 دولة عربية موجة من the weather غير المستقر خلال الثلث الأخير من أبريل، مع توقعات بهطول heavy rains مصحوبة ببروق وصواعق، وفقاً لأحدث تنبؤات أنظمة computer simulation الخاصة بـ"طقس العرب". من بين المناطق المتأثرة: المملكة العربية السعودية، اليمن، العراق، الكويت، سوريا، الأردن، ليبيا، الجزائر، تونس، المغرب، والسودان، حيث تشير التوقعات إلى استمرار هذه phenomenon حتى نهاية الشهر.
في السعودية، حذّر المركز الوطني للأرصاد من استمرار تأثير spring rains على مناطق متعددة، تتميز بغزارتها العالية ومرافقة الرعد والبرق، إضافة إلى تساقط hail الكثيفة أحيانًا، ورياح شديدة ناتجة عن نشاط thunderclouds . ومن المتوقع أن تطال الأمطار مناطق مثل الرياض، حفر الباطن، المنطقة الشرقية، الحدود الشمالية، وعدد من مناطق مكة المكرمة والمدينة وعسير، بدرجات متفاوتة من الشدة.
أما في اليمن، فتستمر unstable weather في المرتفعات الغربية، مع أمطار رعدية متقطعة قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه، وجريان الأودية والسيول، وربما حدوث local floods مؤقتة. ويشير التقرير إلى أن هذه التقلبات قد تؤثر على سلامة الطرق وتثير قلق السكان في المناطق الجبلية المنخفضة.
وفي العراق، تُتوقع تكاثر كثيف للسحب الرعدية وهطول أمطار متفرقة، بعضها غزير، مع برق ورعد وبرد، تمتد أحيانًا إلى الكويت ومناطق البادية الشرقية في سوريا والأردن. بينما تشهد مناطق من شمال وغرب أفريقيا — بما في ذلك السودان، ليبيا، تونس، المغرب، والجزائر — تقلبات جوية متعددة تشمل أمطارًا متوسطة إلى غزيرة، مع water accumulation وجريان streams في بعض المناطق.
يُذكر أن مثل هذه weather patterns الشتوية المتأخرة ليست نادرة في بعض المناطق العربية، لكن تزامنها مع نهاية أبريل يُعد مؤشرًا على تغيرات مناخية محتملة. ويُنصح السكان في المناطق المعرّضة بالانتباه إلى official warnings واتباع إجراءات السلامة، خاصة مع تزايد خطر flash floods في المناطق الجبلية والواديّة.
في الجنوب بدأوا يحذرون من ارتفاع منسوب المياه، خاصة بعد ما جرى السنة الماضية في أحد الأودية. نتمنى عدم تكرار الحادث.
كل مرة نفس القصة: تحذيرات، ثم response استجابة متأخرة. متى نبني أنظمة صرف حقيقية بدل الكلام؟
الرياح كانت شديدة اليوم، وانطفأت الكهرباء لساعة. هل هذا مرتبط بـthe storm العاصفة المتوقعة؟
في حفر الباطن يقولون إن hailstones حبيبات البرد كانت كبيرة وكسرت نوافذ بعض السيارات.
في طرابلس، الأمطار خفيفة لكن drainage مواسير الصرف انسدت بعد أول زخة. لا جديد.
هل هذه التقلبات مؤشر على climate change التغير المناخي أم مجرد تنوّع طبيعي؟ السؤال يطرح نفسه كل عام.
في صنعاء، الجبال تسجل أعلى معدلات rainfall هطول الأمطار هذا الأسبوع. الطريق إلى ذمار صعب الآن.