منزل الأسطورة يصبح مطبخًا
في حي فيلا فيوريتو المُهمَل على أطراف بوينس أيرس، حيث تراب الشوارع لا يزال يحمل آثار خطوات الطفل الذهبي، تحول the house الذي وُلد فيه دييجو مارادونا إلى رمزٍ جديد للكرامة. لم يعد المكان مجرد معلمة تاريخية، بل أصبح kitchen يقدم وجباتٍ مجانية لمن يعانون من hunger في زمنٍ تتفاقم فيه poverty ، بينما تُعاين الصور الجدارية وجه الأسطورة وكأنها تراقب ما يحدث من حولها.
الحي، الذي نشأ فيه مارادونا من دون ماءٍ نظيف أو طرقٍ مُسفلتة، يعيش اليوم واقعًا يشبه كثيرًا ما كان عليه في طفولته، رغم مرور عقود. أكثر من 50 ألف نسمة يسكنون فيلا فيوريتو، ويرى كثير منهم في هذه المبادرة hope صغيرًا. يقول دييجو جافيلان، الذي يجمع الورق والمعادن من أجل survival : «لو كان the legend حيًا، لكان أول من دعا للمساعدة. الجوع حقيقي، والاحتياجات كثيرة».
وقد برزت المبادرة في يناير الماضي، بموافقة المالك الحالي للمنزل رقم 523 في شارع أزامور، بعد أن أدرك القائمون عليها أن وفاة مارادونا في 2020 لم تُغلق صفحته، بل فتحت باب memory كمصدر للعمل الإنساني. ليوناردو توريس، أحد منسقي المطبخ، يروي أن مارادونا كان يتحدث دائمًا عن والدته «توتا»، التي كانت تُجوع نفسها لتطعمه، ويصف ذلك بأنه الدافع الأكبر لتحويل birthplace إلى مصدر غذاء.
في الفناء الترابي الصغير، تطبخ ماريا توريس يخنة من الدجاج في قدرٍ كبير، وتقول وهي تنظر إلى الجدارية التي تجمع مارادونا بوالده: «من كان ليتخيل أنك تأتي إلى بيت دييجو لتُطعم عائلتك؟ هذا المكان لم يعد فقط ملكًا للماضي، بل جزءًا من present الذي يُقاوم crisis ». ورغم تراجع الأرقام الرسمية للفقر، فإن الإقبال المتزايد على community kitchens يُظهر واقعًا مخالفًا تمامًا.
وفي الوقت الذي تُفتتح فيه محاكمة سبعة من العاملين في الرعاية الصحية بتهمة الإهمال في وفاة مارادونا، يعود اسمه إلى الصدارة ليس كلاعب، بل كرمز للهوية والكرامة. يرى الكثيرون أن هذا transformation من منزل إلى مطبخ هو أصدق response على الفقر، وأجمل تكريم يمكن أن يُقدَّم لمن كان يؤمن أن the people هو كل شيء.
أول مرة أزور المطبخ كانت بعد ما فقدت شغلي، شعرت بالحرج، لكن لما دخلت ورأيت جدارية دييجو، شعرت أن في dignity كرامة في المكان، مو بس طعام.
ليش ننتظر وفاة الأبطال علشان نقدر نتذكرهم بالشكل الصحيح؟ كان في ناس تقدر تبني مشروع كهذا قبل 2020، بس ما حصل. الآن الجوع أجبرنا نتذكر.
مارادونا ما كان يحب الكلام. كان يحب action الفعل. هذا المطبخ يُجسّد روحه أكثر من أي تمثال.
أنا من منطقة أخرى، بس جيت أشوف بنفسي. الحقيقة صدمتني. الفقر مو بس رقم، هو daily struggle معاناة يومية. والمكان يستحق أن يُدعم.
هل كل مطابخ the poor الفقراء لازم تعتمد على ذكرى شخص مشهور علشان تستمر؟ فين الدولة؟
لا أحد ينكر الجهد، بس المبادرة ما تحل the crisis الأزمة. نحتاج سياسات، مو مشاريع عاطفية، مهما كانت رمزية المكان.