عُمان تراهن على السياحة: بين الزخم والتحديات
economic حيوي ومحفّز حقيقي للتنويع، هكذا تبرز tourism في رؤية عُمان 2040، حيث تُرسخ مكانتها كواحدة من أهم pillar الاستراتيجية للنمو المستقبلي. الأرقام التي كُشف عنها مؤخراً حول أداء القطاع تُظهر مؤشرات إيجابية ملحوظة، وتُشير إلى أن الدفع نحو تنشيط هذا sector بدأ يُعطي ثماره. ففي نهاية ديسمبر 2025، سجّل الناتج المحلي الإجمالي المباشر لقطاع السياحة نحو مليار و 135 مليون ريال عُماني، مقارنة بمليار و 95 مليوناً في نفس الفترة من العام السابق، ما يعني نمواً بنسبة 3.7 بالمائة — إشارة واضحة إلى recovery متواصل وثقة متزايدة في البنية الجاذبة للزوار.
ولم يقتصر التحسن على الناتج المحلي فقط، بل امتد ليشمل value المباشرة التي ارتفعت إلى مليار و 107 ملايين ريال عُماني، محققة نمواً نسبته 4 بالمائة مقارنةً بعام 2024. كما سجّل total الإنتاج السياحي قفزة واضحة، حيث بلغ نحو مليارين و 284 مليون ريال عُماني بنهاية 2025، مقارنةً بمليارين و 119 مليوناً في 2024، ما يعادل نمواً بنسبة 7.8 بالمائة. هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات جامدة، بل تعكس حركة فعلية في activity السياحي، من فنادق إلى نقل وخدمات، تُغذي الاقتصاد المحلي وتخلق فرص عمل مستدامة.
ومما يعزز هذا الزخم، ارتفاع tourist السياحي إلى مليار و 177 مليون ريال عُماني، بزيادة ملحوظة بلغت 11.6 بالمائة، ما يدل على أن الزوار لا يكتفون بالزيارة، بل ينفقون بشكل أكبر على الإقامة، والمطاعم، والتجارب الثقافية والطبيعية. هذا يفتح الباب أمام استثمارات جديدة، خاصة مع تنوع destination في عُمان، من الشتاء الدافئ في مسقط وظفار ومسندم، إلى الصيف المنعش في الجبل الأخضر وجبل شمس ورأس الحد. الطقس المُميّز على مدار السنة يجعل من عُمان وجهة متواصلة، لا تعرف مواسم الركود.
لكن الكاتب يُحذّر من التقدّم دون target واضحة، ويدعو إلى وضع أرقام سنوية ملموسة لنمو عدد السياح وحجم الإنفاق، كوسيلة لتحفيز الأداء وقياس التقدّم. فرغم المقومات الكبيرة — من تراث عريق إلى طبيعة خلابة — تبقى هناك challenge جيوسياسية واقتصادية عالمية قد تؤثر في التدفقات السياحية. لذلك، فإن التخطيط الاستباقي والعمل المنظم هما المفتاح لتحويل هذا الزخم إلى تنمية مستدامة تُسهم في بناء اقتصاد متنوع ومتين، لا يعتمد على النفط فقط، بل على جاذبية الأرض والإنسان معاً.
الله يسعدني أشوف السياحة تتحرك، بس نحتاج خدمات أفضل في rural المناطق الريفية ما زال كثير منها بعيد عن الخريطة.
الاستثمار في السياحة ذكي، لكن هل نحن جاهزون لاستقبال أعداد أكبر؟ البنية التحتية تحتاج دعم.
كنت في ظفار السنة اللي فات، والجو كان ممتاز، لكن price الأسعار في بعض الفنادق كانت عالية بالنسبة للخدمة.
النمو 11.6% في الاستهلاك السياحي رقم قوي، يدل على تحسن في spending أنماط الإنفاق، وهذا إيجابي للقطاع غير النفطي.
يا جماعة، الجبل الأخضر صار مزدحم! نحتاج توازن بين الترويج والحفاظ على nature الطبيعة.
التحديات الجيوسياسية حقيقية، خاصة مع تقلبات الأسواق الأوروبية، هل عندنا خطط بديلة؟
نريد أكثر من مجرد أرقام، نريد تجربة سياحية شاملة تُبرز التراث العماني الحقيقي.
السياحة ممتازة، لكن لا ننسى أن تعتمد على شراكات استراتيجية مش على دعاية فقط.