بين أحلام ميلان ونابولي.. الضرائب تحرم إنزاجي من العودة إلى إيطاليا
رغم الأحلام الكبيرة التي رافقت سيموني إنزاجي إلى الرياض، يواجه المدرب الإيطالي pressure الشديد بعد خروج الهلال من دوري أبطال آسيا مبكرًا، ما أثار موجة انتقادات واسعة ضده في الوسط الرياضي السعودي.
لكن ما قد لا يعرفه الكثيرون أن عودته إلى إيطاليا ليست خيارًا واقعيًا حاليًا، ليس بسبب رفض نادٍ كبير، بل بسبب tax issue معقدة تمنعه من استلام أي دخل من الخارج دون عواقب مالية كبيرة.
تشير التقارير إلى أن الوضع المالي الحالي يجعل من العودة إلى تدريب أي نادٍ إيطالي قرارًا محفوفًا بمخاطر financial cost الباهظة، خاصة مع قوانين الضرائب الصارمة التي تُطبّق على الدخل الأجنبي.
في الوقت الذي يحلم فيه نابولي وم ilan بعودة إنزاجي كخيار فني محتمل، تبدو هذه dream بعيدة المنال ما لم تُحل المشكلة الضريبية، ما يضع المدرب في مفترق طرق بين البقاء في بيئة تضغط عليه، أو المغادرة نحو مجهول ماليًا.
يُنظر إلى هذه القضية باعتبارها أكثر من مجرد personal case ، بل تمثل تحدّيًا يواجهه كثير من المدربين الأوروبيين في الدوري السعودي، حيث تصبح العودة إلى دوريهم المحلي عملية معقدة بسبب الترتيبات المالية والضريبية.
الضغط/pressure كبير على كل مدرب يخسر في البطولات الآسيوية، لكن الضرائب؟ هذا أمر لم نفكر فيه يومًا.
من الغريب أن تكون tax rules القوانين الضريبية هي العقبة الأكبر، وليس الأداء الفني.
النادي الإيطالي لا يستطيع تحمل financial burden العبء المالي إذا كان سيدفع ضرائب إضافية على راتب المدرب.
الأحلام/dreams كثيرة، لكن الواقع يقول إن القرار/decision يعود للمحاسب أكثر مما يعود للمدرب.
نريد إنزاجي، لكن هل يستحق الأمر دفع extra cost تكلفة إضافية ضخمة؟ هذا سؤال الإدارة.
الوضع واضح: بدون حل للمسألة الضريبية، ستظل العودة إلى إيطاليا خارج practical plan الخطة العملية.