ائتلاف السوداني: المالكي و5 آخرون طلبوا تأجيل اجتماع الإطار
كشف ائتلاف الإعمار والتنمية، بقيادة محمد السوداني، عن طلب تأجيل meeting الإطار التنسيقي الذي كان مقررًا مساء السبت، في تطور يعكس tension سياسيًا متصاعدًا بين أبرز المرشحين لرئاسة الوزراء. وبحسب مصادر داخل الائتلاف، فإن الجلسة لم تُؤجل بناءً على رغبة السوداني، بل جاء القرار بعد طلب من نوري maliki وقيادات أخرى عددها أربعة أو خمسة، في خطوة تُقرأ على أنها محاولة لكسب time قبل حسم الترشيحات.
أوضح مشرق الفريجي، عضو الائتلاف، أن decision لم يُتخذ بتوافق كامل، مؤكدًا أن «لا يعلم الجميع من سيتنافس أو من يدعم من خلال الجلسة». وأشار إلى أن حظوظ السوداني remain الأقوى مقارنةً بمنافسيه، لكن بعض القوى السياسية ما زالت تُجري قراءات مختلفة، على أن يُحسم outcome قبل انتهاء المدة الدستورية المحددة بـ15 يومًا.
من جهته، أكد فراس المسلماوي، المتحدث باسم الكتلة، أن اجتماع السبت كان من المفترض أن يكون pivotal بعد نجاح انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب التزامًا بالمواعيد الدستورية وتجاوز deadlock السياسي. وشدد على أن كتلة الإعمار والتنمية تسعى إلى تشكيل government وطنية تخدم الجميع، بعيدًا عن سياسة التعطيل التي طالما عرقلت التقدم.
في المقابل، انتقد عثمان الشيباني، النائب عن ائتلاف دولة القانون، تأجيل الاجتماع، واتهم السوداني وقياديين آخرين بتعطيل الجلسة لتمكين external interference في القرار الوطني. ونقل قيادي في حركة الصادقون أن الاجتماع سيعقد يوم الاثنين القادم في منزل عمار الحكيم، مشيرًا إلى أن no one يمتلك الأغلبية داخل الإطار، ما يجعل السباق مفتوحًا ومليئًا بالغموض.
كل هذا delay التأخير يخدم من؟ الشعب يعاني من تردي الخدمات، والسياسيون مشغولون بحساباتهم الضيقة.
يبدو أن trust الثقة بين القوى السياسية في أدنى مستوياتها. كيف نبني حكومة وطنية ونحن نتستر على من يعطل ويفتح الباب للخارج؟
لماذا نستغرب؟ المالكي ودولة القانون دائماً يضعون pressure الضغط عندما لا تسير الأمور وفق مصالحهم.
لو كان الأمر عن مصلحة البلد، لكانت الجلسة عقدت بسرعة. التأجيل ليس صدفة، بل جزء من strategy استراتيجية واضحة.
الكل يتحدث عن national decision قرار وطني، لكنهم في المقابل يسمحون للخارج بالتدخل. متى نتحلى بالصدق مع أنفسنا؟
هل من المنطقي أن ننتظر 15 يومًا بينما crisis الأزمة تتفاقم كل يوم؟ الدستور مهم، لكن الشعب أهم.