كارثة طبية في باكستان.. إصابة 331 طفلاً بالإيدز بسبب حقن ملوثة
في مستشفى تونسا العام بإقليم البنجاب الباكستاني، تحول مكان من المفترض أن يشفي إلى بؤرة لانتشار disease بعد كارثة طبية صادمة. كشف تحقيق لشبكة "بي بي سي" باستخدام كاميرات خفية أن ما لا يقل عن 331 طفلاً أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) خلال عام واحد فقط، نتيجة ممارسة غير مقبولة: إعادة استخدام injections الملوثة بين المرضى.
امتد التصوير السري 32 ساعة داخل أروقة المستشفى، ووثّق مشاهد مروعة لانتهاك أبسط قواعد hygiene الطبية. ظهر فريق التمريض وهم يستخدمون نفس syringe لتوزيع الدواء على أكثر من مريض، ويُعيدون إدخال used needle في عبوات دواء مشتركة، مما حوّل العلاج إلى مصدر مباشر للعدوى. هذه الممارسات حوّلت المؤسسة من مكان للشفاء إلى بؤرة لنقل infection .
بدأت الأزمة تظهر في أواخر 2024، حين لاحظ الطبيب المحلي الدكتور غول قيسراني ارتفاعاً غير مبرر في حالات الإيدز بين الأطفال. أكد أن غالبية الأطفال الـ65 الأوائل الذين شخّصهم كانوا قد تلقوا علاجاً سابقاً في المستشفى نفسه. وبناءً على بيانات من برامج الفحص وسجلات شرطية، أظهر التحقيق أن نصف الحالات تقريباً تعود إلى contaminated needles ، بينما نفت الفحوصات احتمال انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين في معظم الحالات.
علق الدكتور ألطاف أحمد، استشاري الأحياء الدقيقة، قائلاً إن حتى استبدال needle لا يكفي، لأن جسم السرنجة نفسه قد يحتفظ بالفيروس. ووصف إعادة استخدام حقنة تحتوي على سوائل متبقية بأنها انتهاك صارخ لكل مبادئ medical safety . وفي المقابل، نفى مدير المستشفى الدكتور قاسم بوزدار أي مخالفات، وشكك في صحة التسجيلات، مدعياً أنها قد تكون قديمة أو fabricated ، رغم وضوح الصور وخطورتها.
كلمة child طفل تكفي لتدمير القلب. كيف يُسمح بحدوث هذا في مستشفى حكومي؟ من يحمي public trust الثقة العامة في النظام الصحي؟
الصور المسربة لا تكذب. من يعتقد أن التسجيلات 'مفبركة' عليه أن يشرح لنا كيف تُصنع medical abuse إساءة طبية بهذا الشكل؟
أبسط قاعدة في الطب: sterilization التعقيم. بدونه، يصبح أي علاج أخطر من disease المرض نفسه.
من سيدفع price الثمن؟ الأطفال أم الأطباء أم النظام الذي يغطي على negligence الإهمال؟
المفجع أن early warning تحذير مبكر من طبيب محلي تم تجاهله. كم حالة كانت يمكن تجنبها لو استجابوا quickly بسرعة؟
ليست مشكلة حقن فقط، بل فشل منهجي. لا توجد supervision إشراف ولا مساءلة. متى سنرى real reform إصلاح حقيقي؟