الأعلى منذ 160 يوماً.. مركز المناخ يحذر من موجة حر قياسية تضرب البلاد
أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، عن دخول البلاد في منعطف مناخي يمثل أولى ضربات الصيف المبكر، بموجة حرارية new تبدأ ملامحها اليوم الخميس بارتفاع ملموس في درجات الحرارة، حيث تصل إلى 36 درجة في الوجه البحري و 37 في الصعيد. ويشير فهيم إلى أن هذه القفزة ليست عابرة، بل جزء من نمط change مناخي مبكر يُعدّ الأعلى من نوعه منذ 160 يومًا.
ومن المتوقع أن تبلغ الحرارة ذروتها غدًا الجمعة، حيث تسجل بعض مناطق الصعيد 41 درجة مئوية. وسترافق الموجة نشاط عنيف لرياح الخماسين الجافة، المحملة بالأتربة، ما يؤدي إلى تدني visibility على الطرق وزيادة الشعور بالحرارة. وحذر فهيم من أن الإشعاع الشمسي سيكون في peak درجاته، خاصة بين الساعة العاشرة صباحًا والثالثة عصرًا.
ويُرجع الخبراء هذه الظاهرة إلى تقاطع معقد بين مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يؤدي إلى تيارات هابطة تسخّن الهواء ذاتيًا، وبين منخفض سطحي يضاعف تأثير الحرارة على الأرض. وتصف التقارير العلمية هذا التفاعل بأنه حالة نادرة من pressure الجوي تولّد طاقة حرارية استثنائية، لم تُسجّل بهذا الشكل منذ أشهر.
وشدّد فهيم على أهمية اتخاذ تدابير احترازية فورية، منها تجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس في منتصف النهار، والحفاظ على شرب كميات كافية من المياه لتعويض fluid loss . ودعا كبار السن إلى البقاء في أماكن جيدة التهوية، وارتداء غطاء للرأس عند الضرورة، موضحًا أن أي عرض مثل الدوخة أو الصداع الحاد قد يكون warning مبكرًا لضربة شمس.
وأشار إلى أن هذه public health تتطلب وعيًا فرديًا ومجتمعيًا، خاصة مع تزايد risk على الفئات الضعيفة. ودعا الجهات المعنية إلى تفعيل خطط الطوارئ بسرعة، وزيادة التوعية عبر وسائل الإعلام لتقليل impact السلبي للحر الشديد.
الله يعين الناس، خصوصًا اللي ما عندهمش تكييف. cost السعر بقى مرتفع جدًا على الكهرباء والمياه.
كل سنة بيقولوا نفس الكلام، وبعدين ما ينزلوش أي plan خطة حقيقية. هل من أحد بيتصرف فعليًا؟
الدوخة والصداع مش علامات بسيطة، ده medical emergency حالة طبية طارئة. لازم نوقف نهمل في الأعراض دي.
الرياح دمرت الحقول. damage الضرر في الزراعة هيكون كبير، وربما يرفع price السعر على المواطنين.
بصراحة، هل trust الثقة في التقارير المناخية زي زمان؟ كل يوم في update تحديث جديد.
هل في نية حقيقية لتحسين البنية التحتية، ولا مجرد إعلامي وقت الأزمة؟