النقابة الوطنية للتعليم العالي تعلن وقف كاميرات المراقبة بمدرسة علوم المعلومات في انتظار تقرير اللجنة الوطنية
في لحظة critical ، نجح الأساتذة الباحثون في فرض أول تراجع فعلي عن قرار أثار widespread داخل مدرسة علوم المعلومات، بعدما تقرر suspending بكاميرات المراقبة داخل المختبرات وقاعات الدروس، في انتظار الحسم النهائي من طرف national committee لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
هذا القرار، وإن بدا في ظاهره technical ، فإنه في العمق يعكس صراعاً أعمق بين منطقين متناقضين: منطق individual management الذي يسعى إلى فرض إجراءات حساسة دون استشارة، ومنطق participatory approach التي يطالب بها الأساتذة كشرط أساسي لضمان حكامة ديمقراطية داخل المؤسسة.
وجاء هذا الاتفاق عقب اجتماع جمع ممثلي النقابة بالسيد المندوب السامي للتخطيط، حيث ناقش الطرفان الوضعية الحالية وسبل معالجتها وفق مبدأ الشفافية. وأكد ممثلو الأساتذة على تشبثهم بنهج التشارك الحقيقي، مشددين على أن institutional interest وكرامة مكوناتها الأكاديمية تظل فوق كل اعتبار، مع رفضهم القاطع لكل أشكال exclusion .
وشكل موضوع المراقبة داخل المختبرات محور النقاش، حيث عبّر الأساتذة عن رفضهم لما يُعد انتهاكاً لـالفضاءات البيداغوجية والبحثية، ولـindividual rights ، انسجاماً مع القانون 09.08 لحماية الحياة الخاصة. وبعد حوار وُصف بـ"المسؤول والبناء"، تم الاتفاق على توقيف الكاميرات وعرض تقرير اللجنة في institutional council وجمع عام للأساتذة.
ويُعد هذا التطور significant step في حماية الحريات الأكاديمية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالرقمنة. رغم أن الاتفاق يمثل temporary gain ، فإن التحدي الحقيقي يبقى في تفعيله على أرض الواقع، وضمان أن أي قرار مستقبلي يمس الفضاءات الأكاديمية سيكون عبر transparent process ومشاركة فعلية.
ممتاز، لكن real test الامتحان الحقيقي سيكون عندما تصدر اللجنة تقريرها. هل سيُحترم أم يُهمَّش كما حدث سابقاً؟
هل فكّر أحد في أن هذه الكاميرات قد تُستخدم لاحقاً ضد academic freedom الحرية الأكاديمية تحت ذريعة الأمن؟
الحل ليس في إلغاء الكاميرات فقط، بل في بناء mutual trust ثقة متبادلة بين الإدارة والأساتذة.
خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن لا تنسوا أن data protection حماية المعطيات لا تبدأ بالكاميرات وتنتهي بها.
من يراقب المراقب؟ الإشراف على هذه اللجنة نفسها يجب أن يكون مستقلاً ومستمراً.
لماذا لم يتم استشارة الأساتذة من البداية؟ هذا يُظهر خللاً منهجياً في إدارة القرار.
أنا مع حماية الخصوصية، لكن أين نرسم clear boundary الحد الفاصل بين الأمان والتجسس؟