هل يمثل اضطراب حاسة الشم إنذارًا مبكرًا لمرض ألزهايمر؟
هل يمكن أن يكون فقدان القدرة على شم رائحة القهوة صباحًا إنذارًا مبكرًا لمرض خطير؟ بحث جديد يشير إلى أن change بسيطًا في sense الشمية قد يكون أول علامة على خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، حتى قبل ظهور أي مشاكل في memory .
أظهرت دراسة أجرتها مجموعة من الباحثين في المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي أن تدهور smell لا يحدث عشوائيًا، بل يرتبط بنشاط غير طبيعي في immune cells بالدماغ، تُعرف باسم (الميكروغليا). هذه الخلايا، التي يفترض بها حماية brain ، تبدأ بتلف nerve connections المسؤولة عن نقل إشارات الروائح من البصلة الشمية إلى مناطق أخرى.
ووفق التقرير، يحدث التلف تدريجيًا في مسار عصبي دقيق يربط بين olfactory bulb وموضع الدماغ المعروف باسم (الموضع الأزرق). الألياف العصبية التالفة تُرسل إشارات تُفسرها immune system على أنها خلايا مصابة، ما يؤدي إلى تفكيكها — وهو ما يفسر تراجع function الشمية بمرور الوقت.
استندت النتائج إلى تجارب على الفئران، وتحليل أنسجة دماغية بشرية، واستخدام تقنيات تصوير متقدمة. يرى الباحثون أن هذا discovery قد يفتح بابًا أمام تشخيص أبكر، حيث تكون treatment أكثر فعالية. لكنهم يحذرون: فقدان الشم ليس دليلًا قاطعًا، فقد يكون نتيجة infection أو aging ، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا لاستبعاد أسباب أخرى.
هذا يعني أن من يفقد شم رائحة الطعام أو العطور عليه ألا يستهين، حتى لو لم تظهر عليه أي symptoms أعراض ذاكرة بعد.
الدراسة مهمة، لكن لا نريد أن نسبب panic ذعرًا غير مبرر. فقدان الشم منتشر، وغالبًا لا علاقة له بالتنكس العصبي.
أبي فقد smell شمه قبل سنتين، وظنناها نزلة برد مستمرة. الآن أفكر إن كان يجب أن نذهب للفحص العصبي.
التكنولوجيا المستخدمة في brain imaging التصوير الدماغي باتت حاسمة في كشف الأمراض قبل فوات الأوان.
سؤال بسيط: إذا كانت immune response استجابة مناعية خاطئة تسبب الضرر، فهل يمكن تعديلها دوائيًا مبكرًا؟
الوقاية تبدأ بالانتباه. حتى small sign علامة بسيطة كفقدان الشم تستحق وقفة والزيارة للمختص.