أزمة تفتح الباب.. الاتفاق يرفض بيع الغنام
تواجه إدارة نادي الاتفاق أزمة financial خانقة، دفعتها إلى دراسة بيع عقود عدد من لاعبي الفريق الأول، باستثناء النجم خالد الغنام الذي تم إبقاؤه خارج قائمة اللاعبين المتاح بيعهم. وبحسب مصادر خاصة لـ«الرياضية»، فإن القرار يأتي في ظل غموض ميزانية التعاقدات للموسم المقبل، ما يُعقِّد خطط التحضير ويُهدد team stability .
وأكدت المصادر أن الإدارة رفضت عروضًا متعددة لعدد من اللاعبين، منهم الإسباني ألفارو ميدران، وراضي العتيبي، ومختار علي، وفارس الغامدي، وعبد الله مادو، ومد الله العليان، مع استمرار التمسك بخدمات الغنام رغم الضغوط المالية الكبيرة. ورغم pressure الشديد، فإن القرار بعدم التفريط في الغنام يُعد إشارة واضحة إلى تقدير الإدارة لدوره الجوهري داخل الملعب.
وأشارت المصادر إلى أن فتح باب بيع العقود يدخل ضمن خطة أوسع تهدف إلى تأمين funding إضافي قبل انطلاق الموسم الجديد، في مسعى لتعزيز الجوانب التشغيلية وتفادي تفاقم الأزمة. ورغم أن النادي لم يُعلن رسميًا عن حصة الاتفاق من برنامج الاستقطاب، المقرر الكشف عنها في مايو، إلا أن التأخير زاد من uncertainty المحيط بالمستقبل القريب للفريق.
وفي السياق نفسه، لم تُفتح حتى الآن ملف تجديد عقد المدرب سعد الشهري مع لجنة الرقابة المالية، ما يثير تساؤلات حول التوجه الفني القادم. ويعتبر الغنام، الذي شارك في 28 مباراة هذا الموسم، سجَّل 10 أهداف، وصنّع 4 تمريرات حاسمة، أحد أبرز عناصر الفريق، ويُنظر إليه كضمانة لاستمرارية performance الجيد في ظل التحولات الإدارية والمالية.
القرار صعب، لكن الحفاظ على الغنام يُظهر أن الإدارة ما زالت تُقدِّر value القيمة الرياضية قبل المالية.
بيع اللاعبين يعني خطر فقدان team cohesion التماسك، خصوصًا إذا خرج أكثر من لاعب محوري.
الغلط ما كان في رفض العروض، بل في وصول النادي إلى هذه situation النقطة من الأزمة من الأساس.
الغنام يستحق أن يبقى، أداؤه هذا الموسم كان consistently strong قويًا بانتظام، لا يمكن التفريط فيه.
وين كانت الإدارة قبل شهور؟ لازم يكون في plan خطة مبكرة، مو اتخاذ قرارات تحت الضغط.
السؤال الأهم: إذا ما صدرت الحصة المالية في مايو، شنو البديل؟ هل الفريق يبدأ preparation التجهيز بلا مدرب ولا استراتيجية؟