تحسّن أداء الجنيه لا يُقلل مخاوف المصريين من هزات الاقتصاد
عادت آلاء محمد، وهي أم لثلاثة أطفال من منطقة الهرم، بعد أشهر قضاها في زيارة لزوجها في الخليج، لتجد بلادها تغلي من price المعيشة. قالت: «كانت الأسعار مرتفعة قبل سفري، وكان الدولار يساوي نحو 48 جنيهاً، أما الآن فقد وصلت إلى مرحلة الجنون». في غيابها، صعد الدولار إلى 55 جنيهاً ثم تراجع إلى 51.80، لكن the risk من عودة الارتفاع لا يزال قائماً وسط التوترات الإقليمية.
رغم improvement الجنيه، يرى الخبراء أن هذا لا يعني استقراراً حقيقياً. قال محافظ البنك المركزي، حسن عبد الله، إن السياسة النقدية ترتكز على سعر صرف مرن يمتص shock الخارجية، وهو ما ساعد الجنيه على استرداد نحو 50% من تراجعه السابق. لكن هذا recovery يُعزى جزئياً إلى عودة «الأموال الساخنة»، وهي تدفقات استثمارية قصيرة الأجل تعكس هشاشة الاقتصاد.
وبحسب الدكتور عاطف وليم، أستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية، فإن عودة نحو 1.7 مليار دولار خلال يومين تُظهر اعتماد السوق على تدفقات متقلبة. وأضاف أن التحسن في سعر الصرف لن ينعكس قريباً على market ، لأن «منحنى صعود الأسعار مرن، أما منحنى الهبوط فيتسم بالجمود». بمعنى أن الارتفاعات سريعة، لكن reduction بطيء أو غائب.
ويوضح الخبير وائل النحاس أن المعاملات التجارية ما زالت تُحسب بناءً على سعر 55 جنيهاً للدولار، تحسباً لانهيار التهدئة. حتى لو استقر الوضع، فإن pressure على فاتورة استيراد الطاقة والقمح سيبقى، ما يعني أن cost المعيشة لن تنخفض قريباً. ورغم رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، فإن هذه الزيادة لا توازي inflation الذي بلغ 15.2% سنوياً في مارس.
الأسعار ارتفعت فجأة، لكن هل تنقص بسرعة؟ لا. pressure الضغط على الأسرة زاد، والجنيه يرتد اليوم، لكن لا أحد يشعر بالفرق في السوق.
رفع الأجر إلى 8 آلاف جنيه؟ هذا رقم لا يكفي لبقالة شهرية! من يعيش على decision القرار ولا يعيش على الأرض لا يفهم المعاناة.
الأموال الساخنة تدخل وتنسحب بسرعة، هذا ليس growth نموًا حقيقيًا، بل مجرد تمثيل على سعر الصرف. الاقتصاد مريض، ونحتاج إلى خطة جذرية.
كلما سمعت أن الدولار انخفض، أقول: هل سيصل هذا الانخفاض إلى محل البقالة؟ إلى الآن، response الرد الوحيد هو استمرار الارتفاع.
البنك المركزي يتحدث عن stability الاستقرار، لكن المواطن يشعر بالخطر. من سيحمي الناس من موجات الغلاء القادمة؟
هل حقاً ننتظر تهدئة إقليمية لتستقر عملتنا؟ هذا يعني أن control السيطرة ليست بأيدينا. كم من مرة سنُضرب بسبب صراعات لا نصنعها؟