مقتل امرأة في قصف مسيّرة على مخيم للمعارضة الكردية الإيرانية بشمال العراق
في تصعيد خطير يهدد هشاعة وقف إطلاق النار، قُتلت امرأة مقاتلة في قصف بطائرة مسيّرة استهدف مخيّم سورداش في محافظة السليمانية بشمال العراق. وبحسب مسؤول في حزب opposition الكردية الإيرانية، فإن الهجوم نفّذته إيران أو الميليشيات الموالية لها، في أول عملية من نوعها منذ دخول ceasefire حيز التنفيذ قبل أيام.
الهجوم، الذي وقع الثلاثاء عند الساعة 16:45 بالتوقيت المحلي، أسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة لاجئين كرد إيرانيين، اثنان منهم في حالة مستقرة، بينما كانت حالة المرأة المصابة حرجة منذ اللحظات الأولى. وأكد القيادي في حزب "كومله"، محمد حكيمي، لوكالة فرانس برس وفاتها لاحقاً متأثرة بجراحها. ورغم أن response الرسمي من قوات إقليم كردستان أكّد إسقاط طائرتين مسيّرتين أخريين قادمتين من إيران قبل وصولهما إلى أربيل، فإن القصف الذي أودى بالحياة يطرح تساؤلات جادة حول security في المناطق الحدودية.
منذ 8 أبريل، يسري تهدئة بين إيران والولايات المتحدة بعد حرب دامت نحو 40 يوماً امتدّت تداعياتها إلى العراق وإقليم كردستان. لكن استمرار استهداف مخيمات المعارضة الكردية الإيرانية، التي تتّهم طهران هذه الجماعات بالوقوف خلف هجمات داخل أراضيها وخدمة أهداف foreign ، يكشف أن وقف النار لا يشمل بالضرورة جميع المسرح الإقليمي. وفي فبراير الماضي، أعلنت خمس جماعات كردية معارضة، بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، تشكيل coalition يهدف إلى تقويض النظام في طهران وضمان حق تقرير المصير للأكراد.
هذا التطور يضع إقليم كردستان في موقف دقيق: فهو يقدّم مساحة آمنة للجماعات المعارضة، لكنه في الوقت نفسه عرضة لردود فعل إيرانية مباشرة. وفي غياب protection دولية فعّالة، تبقى المخيمات هشّة أمام attack مسيّرة دقيقة. ورغم نفي طهران الرسمي عادةً لهذه العمليات، فإن تكرارها يوحي بوجود strategy متواصلة لاستهداف النشطاء خارج الحدود. والسؤال الآن: هل سينعكس هذا الحادث على توازنات وقف النار، أم سيُعتبر جزءاً من tension المُستمرّ الذي لا يُغيّر قواعد اللعبة؟
كل مرة نظن فيها أن الهدوء بدأ، يظهر خبر مثل هذا. cost التكلفة البشرية باهظة، وخصوصاً على المدنيين واللاجئين.
إيران تقول إنها تريد سلاماً، لكنها تواصل pressure الضغط بوسائل غير مباشرة. هذا ليس تناقضاً، بل سياسة واضحة.
هل يُعقل أن يُسمح باستهداف مخيمات لاجئين على أراضٍ عراقية دون action إجراء دولي؟ إقليم كردستان ليس فراغاً أمنياً!
المرأة التي قُتلت كانت مقاتلة، نعم، لكنها أيضاً لاجئة. لا يمكن تبرير القصف الجوي العشوائي تحت أي excuse ذريعة.
المخيمات بحاجة إلى monitoring مراقبة دولية فورية. الاعتماد على قوات محلية فقط لم يعد كافياً.
التحالف الكردي الجديد يرفع سقف demand المطالب، لكن هل يملك القدرة على التفاوض، أم فقط على التصعيد؟