بعد 520 يومًا.. إقالة رينارد من المنتخب الأخضر
بعد 520 يومًا من العودة المُعلنة بالفخر، انتهت ولاية هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي بقرار مفاجئ أكده المدرب الفرنسي نفسه، في اتصال مع «فرانس برس»، مُعلنًا إعفاءه من منصبه قبل شهرين فقط من انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. جاء القرار وسط موجة من public criticism التي طالت الأداء التحضيري للأخضر، بعد خسارات تجريبية ثقيلة أمام مصر وصربيا، فهل كان the pressure أكبر من أن يُحتمل؟
رينارد، الذي قاد الأخضر في فترتين منفصلتين، يبقى أكثر المدربين قيادة للمنتخب بـ 68 مباراة، وحقق 30 انتصارًا مقابل 22 خسارة و 16 تعادلًا. لكن ما يحسب له هو أنه المدرب الوحيد الذي خاض التصفيات والمونديال مع السعودية في 2022، وهو ما وصفه بـ"فخر لن يُمحى". وقال في إفادته الهاتفية: "هذه هي كرة القدم"، في تعبير بسيط يحمل حقيقة عميقة عن طبيعة الملاعب التي لا تعرف الامتنان دائمًا.
رغم النتائج المتذبذبة، فإن علاقته بالجماهير لم تنكسر تمامًا؛ فالكثيرون يذكرون فوزه على الأرجنتين في المونديال السابق، لحظة أصبحت جزءًا من national pride . لكن الإدارة أرادت تغييرًا جذريًا قبل الموعد الكبير، فاختارت القطع، حتى لو كان الثمن the trust المفقودة بين الجماهير والجهاز الفني. والآن، تدور التكهنات حول خلفه، مع ترشيح اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج، كأحد أبرز possible candidates .
السؤال الذي يطرح نفسه: هل قرار الإقالة ناتج عن poor performance فعلي، أم عن حاجة نفسية للبحث عن دفعة جديدة قبل المونديال؟ فبعد خسارة 0-4 أمام مصر و 1-2 أمام صربيا، بدا المنتخب بلا clear plan ، وفقد السيطرة على إيقاع اللعب. هذه المباريات لم تكن مجرد نتائج، بل كانت إشارات تحذيرية واضحة على أن شيئًا ما بحاجة إلى إعادة نظر.
الآن، يدخل المنتخب مرحلة حساسة من التحضير، ويبحث عن مدرب قادر على استعادة الثقة، وبناء team momentum قبل الموعد الكبير. رينارد يرحل بفخر مهني، لكن السؤال يبقى: هل كانت الإقالة في التوقيت الصحيح؟ أم أن the decision سيفقد الفريق استقراره في لحظة حرجة؟
الخسارة من صربيا كانت متوقعة، لكن أمام مصر 0-4؟ هذا ليس أداءً، هذا a collapse انهيار كامل. التغيير ضروري.
رينارد قدم شي كثير، خاصة في المونديال السابق. طريقة الإقالة بدون official statement بيان رسمي تُضعف احترام المؤسسة.
الكل ينسى إنو الفوز على الأرجنتين كان بفضل team spirit روح الفريق، مو المدرب وحده. نحتاج قائد داخلي أكثر من مدرب خارجي.
جورجيوس دونيس؟ مدرب نادٍ صغير يُرشح لقيادة منتخب عالمي؟ هذا خطوة محفوفة بالمخاطر بحتة.
الضغط على المدرب دائمًا يكون هو الحل السريع، بس ما يحل المشكلة الحقيقية. وين the support الدعم الفني والإداري؟
السؤال الأهم: من يتحمل the cost التكلفة إذا فشل الخلف مثلما فشل السابق؟