مبابي ينضم إلى ميسي وليفاندوفسكي في قائمة مميزة بدوري الأبطال
لقد دخل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، دائرة النخبة في تاريخ دوري الأبطال، بعد أن سجّل الهدف الذي رفع رصيده إلى 70 هدفًا في البطولة المرموقة. جاء هذا التسجيل خلال مواجهة بايرن ميونخ في إياب ربع النهائي، رغم أن الفوز لم يُحقَّق والتأهل لم يُحسم لصالح الفريق الملكي. لكن الهدف وحده كفى ليرسخ اسم مبابي في قائمة elite list تضم الأسرع وصولاً إلى هذا الرقم النادر.
أصبح مبابي ثالث أسرع لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 70 هدفًا، متفوقًا على أسماء خالدة بفارق مباريات بسيط. تقدّمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز الهدف السبعين في مباراته التسعين، يليه البولندي روبرت ليفاندوفسكي في 93 مباراة، أما مبابي فقد بلغ المحطة في 98 مباراة فقط. هذا يعكس remarkable performance وثباتًا في أعلى مستوى كرة قدم أوروبية على مدى مسيرة متواصلة مع موناكو، باريس سان جيرمان، ثم ريال مدريد.
وفي موسم 2025-2026، لا يزال مبابي يُمسك بزمام الصدارة في ترتيب هدافي دوري الأبطال برصيد 15 هدفًا في 11 مباراة، مُبتعدًا بفارق 3 أهداف عن منافسه المباشر هاري كين. كما يُعد الأقرب تهديفًا بين اللاعبين ما زالت فرقهم في السباق، متقدماً على جوليان ألفاراز صاحب الـ9 أهداف. في جميع المسابقات، سجّل مبابي 40 هدفًا هذا الموسم، وقدم 6 key passes ، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت".
رغم هذه الأرقام الاستثنائية، يعيش مبابي وريال مدريد موسمًا مريرًا من حيث trophies . فبعد الخروج من كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، والإقصاء المفاجئ من كأس الملك أمام فريق من الدرجة الثانية، يُضاف الآن خروج من ربع نهائي دوري الأبطال. والآن، يبتعد الفريق بفارق 9 نقاط عن برشلونة في الدوري، قبل 7 جولات من النهاية. هذا يضع اللاعب تحت pressure نفسي كبير، لا سيما مع تزايد الحديث عن تكرار موسم خالٍ من البطولات للمرة الثانية على التوالي.
رغم الألم الرياضي، يبقى تسجيل 70 هدفًا في 98 مباراة إنجازًا يُحسب لمبابي، وتأكيدًا على أنه واحد من أبرز المهاجمين في عصره. دخوله نادي ميسي وليفاندوفسكي ليس مجرد رقم، بل دليل على consistency في الأداء العالي، حتى في الأوقات التي لا تبتسم فيها النتائج. قد لا يكون الموسم مثمرًا بالكؤوس، لكن legacy الذي يبنيه مبابي في دوري الأبطال لا يمكن تجاهله.
رغم الخروج، هذا الرقم لا يُصدق. 70 هدفًا في 98 مباراة؟ هذا efficiency كفاءة نادرة جدًا.
ميسي وليفاندوفسكي في القمة، لكن مبابي يقترب بسرعة. المفاجأة الحقيقية هي كم كان fast سريعًا في تحقيق هذا الإنجاز.
لكن لا يمكن تجاهل أن الفريق خرج من كل البطولات. التتويج هو ما يصنع greatness العظمة، ليس فقط الأرقام الفردية.
مبابي يُعاني من غياب support الدعم حوله في الملعب. لا يمكن لرجل واحد أن يُنقذ الموسم وحده.
ال-pressure الحقيقي يبدأ الآن. هل يُحافظ على مستواه أم يتأثر بخيبة elimination الإقصاء؟
لو كان هذا الأداء مع فريق أكثر توازنًا، لكانت championship البطولة في جيبه. الأرقام تتحدث عن نفسها.