مسيّرة إسرائيلية تشن هجوماً قرب مجرى الليطاني في جنوب لبنان
في تصعيد جديد على الحدود الجنوبية، شنت مسيّرة إسرائيلية attack على محيط مجرى نهر الليطاني في جنوب لبنان، في حادث يُعدّ انتهاكاً محتملاً للسيادة اللبنانية ويُعيد توترات المنطقة إلى الواجهة. ورغم عدم ورود أنباء عن سقوط قتلى فوراً، إلا أن الحادث أثار مخاوف من توسع دائرة violence في منطقة هشة أصلاً بسبب الأوضاع في قطاع غزة.
وفي تطورات موازية في قطاع غزة، أفاد مسؤولون في قطاع health الفلسطيني بمقتل ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين في غارات جوية إسرائيلية منفصلة، شملت مخيم البريج وسط القطاع، ومدينة غزة، وغرب خان يونس. وقال مسعفون إن الضحايا سقطوا في مناطق مدنية، ما يعزز concern من تزايد الخروقات لاتفاق وقف fire الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي بعد حرب دامت عامين بين إسرائيل وحركة حماس.
وأشارت مصادر محلية ومقربة من حماس إلى أن مقاتلين من جماعة مسلحة مدعومة من إسرائيل توغلوا من منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى شرق خان يونس، ما أدى إلى اشتباكات مع مقاتلي الحركة. ووفق شهود، ألقى مقاتل من حماس قنبلة مضادة للدبابات على مركبة المسلحين أثناء محاولة انسحابهم، وسمع دوي انفجار دون تأكيد إصابات. وظهر في مقطع فيديو أفراد الجماعة المسلحة وهم يرتدون زياً أسوداً ويحملون بنادق من طراز إيه كيه، قبل أن يُسمع إطلاق نار كثيف.
وأكد حسام الأسطل، زعيم الجماعة المسلحة، أن مقاتليه كانوا في مهمة لتوزيع الطعام والسجائر على النازحين، وادعى أن مقاتلي حماس فتحوا النار عليهم دون مبرر، مهدداً بمزيد من infiltration للسيطرة على مناطق جديدة. في المقابل، وصف مسؤول أمني في حماس التوغل بأنه عدوان على مناطق مدنية يعرض حياة النازحين للخطر، واتهم الجماعة بالعمل كأداة لإسرائيل. ورغم أن هذه الجماعات لا تزال صغيرة، فإن وجودها يزيد الضغط على حماس، ويعقّد جهود stability القطاع المنقسم داخلياً.
ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يُنفَّذ بالكامل، ولا يزال مجمّداً في نقاط جوهرية مثل نزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي. وتشير تقديرات إلى مقتل أكثر من 750 فلسطينياً منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، مقابل مقتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين. ولا يزال الجيش الإسرائيلي صامتاً حتى الآن إزاء هذه الحوادث الأخيرة، فيما تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق التهدئة.
كل مرة نسمع عن تهدئة، تأتي المواجهات من زاوية جديدة. attack الهجوم على الليطاني خطير جداً، لأن النهر نفسه حساس بيئياً واستراتيجياً.
الجماعات المسلحة المدعومة من إسرائيل تتحرك بحرية في مناطق مدنية؟ هذا infiltration توغل يهدد النازحين أكثر من أي شيء آخر.
يقولون إنهم جاؤوا بتوزيع السجائر! هل يعتقدون أن أحداً سيصدق هذا الادعاء؟ concern القلق الحقيقي هو أن هذه الجماعات تُستخدم لتقسيم المقاومة من الداخل.
إذا استمرت الخروقات من الطرفين، فلن يصمد وقف fire إطلاق النار طويلاً. لا أحد يخسر أكثر من المدنيين.
الصحة في غزة منهارة، وكل يوم نسمع عن قتلى جدد. health القطاع الصحي لا يحتمل ضغطاً إضافياً.
الفيديو واضح: أسلحة وزي أسود. من يموّل هذه الجماعة؟ ومن يحميها؟ السؤال ليس عن إيه كيه، بل عن الدعم اللوجستي والاستخباري.
المصيبة أن stability الاستقرار يُبنى على وعود لا تنفذ. كل طرف يتهرب، والشعب يدفع الثمن.
هل ننتظر ردّاً رسمياً من الجيش الإسرائيلي؟ أم سنكمل في دوامة violence العنف بلا نهاية؟