حدود الدبلوماسية الأوروبية في الحرب على إيران
في ظل تعثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تتحرك الدبلوماسية الأوروبية بخطوات careful ، تحاول استغلال الفرصة المتاحة لفرض نفسها كفاعل سياسي مؤثر، لا كمراقب فقط. فمع تزايد risk الإقليمية والاقتصادية، تسعى أوروبا إلى لعب دور الوسيط والمحفز نحو تهدئة مستدامة، مستفيدة من علاقاتها المزدوجة مع واشنطن وطهران، وسط توقعات بأن يكون pressure الشعبي والاقتصادي داخل القارة دافعاً قوياً لاتخاذ decision جماعي أكثر فاعلية.
تركز الجهود الأوروبية حالياً على ثلاثة محاور رئيسية: إدامة وقف fire ، تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومنع توسع رقعة الصراع نحو دول مثل لبنان وسورية. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن plan الأوروبية ترتكز على استخدام قنوات اتصال غير مباشرة مع إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لنقل message واضحة حول red lines لا يمكن تجاوزها، مثل استهداف القواعد الغربية أو عرقلة الشحن الدولي.
أبرز التحديات تكمن في تحقيق وحدة الموقف بين الدول الأوروبية، حيث تتباين المواقف من دولة إلى أخرى: فبينما تقف فرنسا على خطي الدفاع النشط، ترفض إسبانيا المشاركة بأي شكل، وتتبنى بريطانيا وألمانيا موقفاً متزناً. وتُظهر هذه الانقسامات أن unity الأوروبية ما تزال هشة تحت pressure الخارجي، خاصة مع محاولات الرئيس الأمريكي تفكيك التحالف الدبلوماسي الأوروبي من الداخل عبر اتصالات direct مع قادة الدول الأعضاء.
إلا أن الأزمة الاقتصادية الناتجة عن توقف الملاحة في هرمز، وارتفاع price الطاقة، وتزايد inflation إلى 2.5%، تُعد دافعاً قوياً للانخراط بجدية أكبر. فالاقتصاد الأوروبي يعاني من تباطؤ النمو، ويتعرض لضغوط migration ، ما يهدد الاستقرار السياسي داخلياً. وبالتالي، لم تعد الدبلوماسية الأوروبية خياراً، بل necessity لحماية المصالح الاستراتيجية، وخاصة في مجال الطاقة والأمن الإقليمي.
يُنظر إلى ثلاثي فرنسا وألمانيا وبريطانيا كأبرز القوى القادرة على قيادة هذه المبادرة، لكن نجاحها يعتمد على قدرة أوروبا على تقديم نفسها كبديل موثوق، لا كتابع للولايات المتحدة. ويُعد التحضير لتحالف متعدد الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز، من دون تدخل أمريكي مباشر، خطوة رمزية وعملية نحو استقلالية foreign policy الأوروبية. والسؤال المتبقي: هل تستطيع أوروبا تحويل هذه الفرصة إلى real impact ، أم أنها ستقع ضحية انقساماتها كما في السابق؟
الوحدة الأوروبية في المواقف السياسية لا تزال وهمًا، كل دولة تتحرك حسب مصالحها. risk الخطر الحقيقي هو أن تُستخدم الدبلوماسية كغطاء لتقسيم النفوذ لاحقًا.
إذا لم تُفتح مضيق هرمز قريبًا، فإن price سعر البنزين سيلامس السقف. الناس لا تهتم بالدبلوماسية، تهتم بمحفظتها.
فرنسا تريد أن تظهر كوسيط، لكنها في الحقيقة تحاول تعويض خسارة النفوذ في الشرق الأوسط. لا تثقوا بالنيات، انظروا إلى الأفعال.
من الغريب أن القادة لم يزوروا المنطقة إلا بعد الهدنة. أين كانت diplomacy الدبلوماسية حين كانت الحرب تشتعل؟
دول الخليج بدأت تفقد الثقة بأمريكا، وهذه فرصة حقيقية لأوروبا. لكن هل لديها الشجاعة لاتخاذ decision قرار مستقل فعلاً؟
الاقتصاد الأوروبي تحت pressure ضغط كبير. إذا لم تنجح الدبلوماسية، فالمواجهة القادمة قد تكون داخلية، لا خارجية.