مشروع قانون إيراني لإعادة صياغة إدارة مضيق هرمز بين الأمن والاقتصاد والتمويل
في خطوة تعيد رسم معادلات القوة في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابايي، عن تفاصيل مشروع قانون يهدف إلى new plan لإدارة مضيق هرمز. المشروع، الذي يُنظر إليه كاستجابة استراتيجية في ظل الظروف الجيوسياسية المتوترة، لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يوسع من نطاق التدخل ليشمل economic والتدفقات المالية، ما يشير إلى تحول جوهري في نظرة طهران إلى هذا الممر الحيوي.
تنص المادة الأولى من مشروع «قانون الإجراء الاستراتيجي للسلام والتنمية المستدامة في منطقة الخليج الفارسي» على أن الحكومة ملزمة، بالتعاون مع armed forces ، بتقديم خدمات مثل الإرشاد الملاحي، تفتيش السفن، منع عبور المخالفين، وإصدار شهادة الملاءة المالية للسفن العابرة. هذه الصلاحيات، التي تشمل control ومنع العبور، تعني عملياً بناء إطار حوكمة جديد يُخضع المضيق لقواعد داخلية وإقليمية، لا سيما في ما يتعلق بـhostile states التي لن يُسمح لها بالعبور بناءً على تقييم أمني داخلي.
أما البعد الاقتصادي، فيتجلى في المادة الثانية التي تدعو إلى تطوير البنية التحتية للجزر والموانئ لتقديم خدمات مثل التخزين وتزويد الوقود، ما يحوّل السفن من مجرد عابرات إلى جزء من economic chain محلية. هذا التوجه قد يخلق منافسة مباشرة مع مراكز لوجستية إقليمية راسخة، خصوصاً في الإمارات، ليس فقط من حيث الموقع الجغرافي، بل من خلال service quality والتكلفة، وهو ما قد يعيد ترتيب أولويات الشحن البحري في المنطقة.
لكن الأكثر إثارة هو الدخول الجدي إلى المجال المالي. فالمادة الثالثة تشترط أن تكون شهادة الملاءة المالية مرتبطة بحساب بالعملة المحلية في مصارف إيرانية، ما يعني إلزام السفن بالتعامل مع domestic banking . كما تنص المادة الخامسة على استخدام digital currencies الإيرانية في جميع المعاملات، في محاولة لخفض الاعتماد على الأنظمة المالية الدولية. ومع ذلك، تبقى trust والاستقرار شرطين حاسمين للقبول العالمي، وهما ما لم يُبنى بعد بشكل كافٍ.
أما من الناحية الأمنية، فتنص المادة السابعة على فرض رقابة مركزية مؤقتة على الملاحة حتى تفعيل الآليات التنفيذية، حيث لا يُسمح بعبور السفن إلا بموافقة خطية من المجلس الأعلى للأمن القومي. في المقابل، تسعى المادة الثامنة إلى تقديم وجه إيجابي عبر إنشاء reconstruction fund بمشاركة دول المنطقة، بهدف ربط security بالتنمية. المشروع، إذا نُفّذ بنجاح، قد يحوّل إيران من مجرد حارس أمني إلى لاعب استراتيجي متكامل في إدارة المضيق.
الفكرة أن يصبح المضيق فرصة اقتصادية بدل منطقة توتر شيء منطقي، لكن financial trust الثقة المالية مفقودة بسبب العقوبات والعزلة.
ربط العبور بـfinancial clearance التحوّل المالي يُعدّ خطوة جريئة، لكنها قد تُقابل بمقاطعة من شركات الشحن الكبرى.
هل فعلاً نعتقد أن السفن الأمريكية أو البريطانية ستوقف في هرمز لتُقدّم financial certificate شهادة مالية؟ هذا غير واقعي.
التركيز على digital currency العملة الرقمية قد يكون محاولة للتهرب من العقوبات، لكن بدون قبول دولي، سيبقى مجرد إجراء شكلي.
من يملك السيطرة على المضيق يملك strategic leverage رافعة استراتيجية، لكن استغلالها قد يزيد التوتر بدلاً من تقليله.
المادة الثامنة عن redevelopment fund صندوق التنمية تبدو جيدة على الورق، لكن هل هناك شراكة حقيقية مع جيراننا؟