بالفيديو.. القبض على نقيب طيار في نظام الأسد السابق واستجوابه في لبنان!
أظهر video منتشر لحظة capture على نقيب طيار في الجيش التابع للنظام السوري السابق، يُدعى أحمد عبد الهادي سليمان، في أحد أحياء لبنان. ويظهر في المقطع الشاب السوري وهو يوجه أسئلة مباشرة للضابط، في مشهد نادر يعكس tension تاريخيًا وانعكاسات regional war على الأفراد.
ووفق ما ورد، فإن الطيار، المنحدر من قرية الحصنية بريف اللاذقية، كان يجلس بهدوء بينما يستجوبه الشاب حول الأدوار التي كان يؤديها خلال خدمته في نظام بشار الأسد. وتتركز questions الشاب حول crimes مفترضة ارتكبت ضد المدنيين، في إطار محاولة فردية لاستجلاء truth وفرض نوع من المساءلة.
وأظهر الفيديو حالة shock واضحة على وجه الضابط، فيما بدا الشاب متماسكًا وواثقًا من مساره. لم تُكشف بعد تفاصيل رسمية عن كيفية وصول المطلوب إلى لبنان، ولا عن الجهة التي نسّقت arrest ، لكن يُفهم أن الحادثة تمت بمبادرة فردية قبل تسليم النقيب إلى authorities .
ويمثل هذا الحدث لحظة رمزية في سياق displacement وتشتت عناصر النظام السابق خارج سوريا، وسط غياب justice رسمية دولية. ويشير إلى أن صدى conflict لا يزال حيًا في الشوارع، حيث يمكن أن يواجه المسؤولون السابقون public scrutiny من ضحاياهم أو من أبناء جلدتهم.
الفكرة أن شخصًا عاديًا يستجوب ضابطًا كان جزءًا من آلة قتل... هذا accountability مساءلة بحد ذاتها، حتى لو لم تكن رسمية.
كيف سمح له بالدخول إلى لبنان من الأساس؟ هل توجد ثغرات في نظام الدخول نُستغل؟
من يضمن أن الشاب لم يتجاوز الحد؟ نريد justice عدالة، لا انتقامًا فرديًا.
الفيديو صادم فعلاً. لكن السؤال: هل authorities الجهات المختصة في لبنان ستتعامل معه بجدية أم تسليمه وتنسى؟
النظام البائد لا يزال يحمل وجوهًا بشرية. هذا ليس مجرد اسم على ورقة، بل شخص كان يُنفذ orders أوامر.
يجب ألا ننسى أن آلاف الضباط لا يزالون طلقاء. هذه الحادثة rare نادرة، لكنها تذكير بأن المساءلة ممكنة.
اللحظة التي رأى فيها الطيار الشاب السوري... في عينيه شعور guilt بالذنب لم يُنطق به.
هل من المنطقي أن يكون نقيب طيار مجرد لاجئ عادي؟ هناك شيء suspicious مريب في السياق كله.