كناكريه: صندوق استثمار الضمان يساهم بنسبة 7% في سكة حديد العقبة
في خطوة تُعزز الثقة public trust في الاقتصاد الوطني، كشف الدكتور عزالدين كناكريه، رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، أن الصندوق سيُساهم بنسبة 7% في شركة مشروع سكة حديد العقبة، في ما وُصف بأنه دخول استراتيجي إلى قطاع النقل السككي الحيوي. وأكد كناكريه أن هذا decision ليس عفوياً، بل يندرج ضمن نهج استثماري مؤسسي طويل الأمد يستهدف المشاريع الكبرى ذات القيمة المضافة.
وأوضح كناكريه خلال لقاء تلفزيوني أن الاستثمار يرتكز على مسارين: الأول مباشر من خلال الحصة في شركة السكة الحديد، والثاني غير مباشر عبر مساهمة الصندوق في شركات تعدين كبرى، منها مناجم الفوسفات الأردنية بنسبة 17%، والبوتاس العربية بنسبة 10%. ورأى أن هذه الشراكات تعكس قدرة الصندوق على بناء تحالفات فاعلة، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على الصعيد العربي أيضاً، ما يعزز the pressure الإيجابي على البيئة الاستثمارية لتصبح أكثر جذباً للمستثمرين.
ويأتي هذا الدخول تحت مظلة ما أُطلق عليه "عام المشاريع" لعام 2026، وفقاً لإعلان رئيس الوزراء، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية. وأكد كناكريه أن الصندوق يواكب هذا التوجه من خلال دراسة الفرص المرتبطة بمشاريع البنية التحتية، مثل الناقل الوطني وأنبوب نقل غاز الريشة ومصنع حمض الفوسفوريك، مشيراً إلى أن سكة حديد العقبة هي البداية فقط، وليست the end .
وأشار إلى أن أثر هذا الاستثمار لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية، بل يمتد ليشمل منظومة الضمان الاجتماعي نفسها، حيث يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ما يعزز قاعدة المشتركين ويضمن استدامة الصندوق. وقال إن الدور المؤسسي للصندوق يتكامل مع الاقتصاد الوطني، من خلال تحسين كفاءة القطاعات الحيوية وتحفيز النشاط الاقتصادي quickly ، وهو ما ينعكس إيجاباً على التنافسية.
تجدر الإشارة إلى أن شركة مشروع سكة حديد ميناء العقبة تُدار بشراكة متوازنة، يشارك فيها الأردن عبر عدة جهات حكومية وشبه حكومية، بينما تمثل دولة الإمارات الشقيقة من خلال شركة "لِعماد القابضة"، الذراع السيادية لحكومة أبوظبي، في خطوة تُظهر عمقاً في التعاون الاقتصادي العربي، وتدل على ثقة إقليمية بجدوى المشروع وتحقيقه أثراً إيجابياً مستداماً.
7% قد يبدو رقماً صغيراً، لكنه يرسل إشارة قوية. a signal إشارة أن الصندوق يثق بالمشروع، وهذا يفتح الباب أمام مستثمرين آخرين.
المشاريع الكبرى تأكل الوقت والمال، لكن الفائدة طويلة الأمد. المهم أن لا تتحول إلى فوضى منظمة كما حصل سابقاً.
أخيراً نرى تحركاً حقيقياً في العقبة! نحتاج إلى تحسين النقل، وخلق فرص عمل. هذا support دعم سيكون له أثر مباشر على الشباب.
الصندوق ليس مجرد حافظة نقود، بل مستثمر استراتيجي. هذا change تغيير في النظرة يُحسب للقائمين عليه.
السؤال الأهم: كم من الوقت سيستغرق تنفيذ المشروع فعلاً؟ وعود كثيرة، لكن التنفيذ بطيء. the delay التأخير هو الخطر الحقيقي.
الاستثمار في البنية التحتية يخدم الجميع. لكن هل هناك تقييم دوري لأداء هذه الاستثمارات؟ الشفافية في the report التقرير مهمة جداً.