لماذا أرسلت روسيا إلى إسبانيا أكبر شحنة غاز في تاريخها خلال الشهر الأول من التصعيد في الشرق الأوسط؟
في مشهد يعكس تعقيدات السوق العالمية للطاقة، أرسلت روسيا إلى إسبانيا largest shipment في تاريخها خلال الشهر الأول من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في خطوة تسلط الضوء على تحولات energy market وسط تداخل العقوبات والصراعات. وبحسب بيانات شركة "إيناغاز"، المشغلة لشبكة الغاز، بلغت واردات إسبانيا من الغاز الروسي 9807 جيجاوات/ساعة في مارس، وهو رقم قياسي تجاوز حتى مستويات 2023، رغم استمرار العدوان الروسي على أوكرانيا منذ أربع سنوات.
وتعود هذه الزيادة الكبيرة إلى مزيج من geopolitical pressure والمنافسة السعرية. فمع توتر الأوضاع في مضيق هرمز، وزيادة الهجمات على بني تحتية طاقوية في الخليج، بدأت دول مثل قطر والإمارات بخفض صادراتها، ما دفع المشترين إلى البحث عن بدائل. وفي الوقت نفسه، تسعى روسيا، التي فقدت جزءًا من سوقها الأوروبي بسبب sanctions ، إلى بيع غازها بأسعار منخفضة، ما يجعل عروضها جذابة مقارنة بأسعار السوق الفورية التي قفزت من 30 إلى أكثر من 60 يورو لكل ميغاواط ساعة قبل أن تستقر عند 42 يورو.
كما تلعب البنية التحتية الخاصة لإسبانيا دورًا محوريًا، فهي تمتلك ست محطات لاستقبال الغاز المسال، ما يجعلها مركزًا استراتيجيًا for storage لا فقط لتلبية احتياجاتها المحلية، بل لاستخدامات تجارية دولية. وزادت الطاقة الاستهلاكية أيضًا، إذ ارتفع استخدام الغاز لتوليد الكهرباء بنسبة 46.8% في مارس، مدفوعًا بخطط energy stability بعد أزمة انقطاع التيار في أبريل 2025، وفقًا لشركة "ريد إليكتريكا".
لكن الوقت يداهم السوق: فمع دخول قرار الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في نهاية أبريل، والذي يحظر شراء الغاز الروسي في السوق الفورية، سارع التجار إلى secure supply قبل إغلاق النافذة. ومن المتوقع أن يتفاقم التحدي العام المقبل، مع حظر استيراد الغاز المسال من روسيا في يناير، ووقف خطوط الأنابيب في الخريف، ما يدفع إسبانيا إلى التفاوض مع الجزائر لزيادة سعة خط "ميدغاز" بنسبة 10%، في مسعى لتعويض النقص وتجنب ارتفاعات جديدة في energy price .
وفي خضم هذا التوتر، خففت بعض الدول من موقفها: فقد سمحت الولايات المتحدة مؤقتًا بشراء النفط الروسي لاحتواء market impact في إيران. ورغم أن الحكومة الإسبانية أقرّت تخفيضات ضريبية بقيمة 5 مليارات يورو، منها خفض ضريبة القيمة المضافة على الطاقة إلى 10%، يبقى السؤال مفتوحًا: هل هذه الحلول قصيرة الأجل كافية أمام مخاطر تورط متزايد في شبكة من global risk ؟
السؤال ليس لماذا تشتري إسبانيا الغاز الروسي، بل لماذا لم نستثمر في الطاقة الشمسية بقوة؟ لدينا الشمس طوال العام، لكننا نعتمد على foreign supply إمدادات أجنبية محفوفة بالمخاطر.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات، ثم يسمح بشراء النفط الروسي. هذه double standard معايير مزدوجة تفقد الناس public trust الثقة في السياسات الطاقوية.
إذا كانت إسبانيا تريد زيادة وارداتها من الجزائر، فهذا جيد، لكن يجب أن تكون mutual benefit منفعة متبادلة، وليس مجرد ممر طاقة لدول أخرى.
نتحدث عن energy crisis أزمة طاقة، لكن الحلول تبقى تقليدية. أين هي الاستجابة الحقيقية للتغير المناخي؟
الارتفاع في مارس ليس مفاجئًا. كان واضحًا أن هناك إقبالًا على الشراء قبل دخول الحظر حيز التنفيذ. السوق يتوقع دائمًا policy change تغيير السياسة.
الحكومة تخفض الضرائب، لكن الفاتورة في النهاية ترتفع. متى سيشعر المواطن العادي بـ real impact تأثير حقيقي من هذه القرارات؟