أزمة مواصلات خانقة في الخرطوم وبحري وارتفاع حاد في سعر الدولار
تشهد مدينتا الخرطوم وبحري acute crisis في قطاع المواصلات، بعد أن اختفى عدد كبير من main routes من المواقف، في مؤشر يعمق معاناة المواطنين وسط تردي الأوضاع الاقتصادية. وبحسب مصدر مطلع، فإن خطوطاً حيوية مثل تلك الواصلة بين منطقة "بري" وجامعة أفريقيا، إضافة إلى خط "كوبر – الخرطوم"، لم تعد متاحة، ما يُصعّب التنقّل اليومي لأعداد كبيرة من العاملين والطلاب.
وفي المقابل، يُلاحظ أن الحركة في أمدرمان لا تزال smooth ، مع توفر كامل لخدمات النقل على مختلف الخطوط، ما يُظهر تبايناً جغرافياً واضحاً في جودة public transportation . ويشير المصدر إلى أن توقف هذه الخطوط في الخرطوم وبحري لم يأتِ بسبب نقص في المركبات، بل يعكس خللاً منظومياً في التخطيط أو الإدارة، ما يضع pressure على كاهل الركاب الذين يبحثون عن بدائل بأسعار أعلى.
تزامناً مع هذه الأزمة، تواصل أسعار السلع الأساسية rise بوتيرة متسارعة، حيث يشكو المواطنون من غلاء السكر والخبز، إضافة إلى ongoing complaints من الجبايات المفروضة على شاحنات نقل البضائع، ما يرفع كلفة التوزيع ويُرجم إلى زيادة في final price للمستهلك. هذه العوامل مجتمعة تضع الأسرة السودانية تحت double burden : فقدان الخدمات من جهة، وارتفاع تكاليف المعيشة من جهة أخرى.
وفي جزء آخر من المشهد الاقتصادي، سجّل سعر صرف الدولار أمام الجنيه sharp increase ، حيث بلغ سعر الشراء 4000 جنيه، والبيع 4200 جنيه، وفقاً لمتعاملين في السوق الموازية. ويُرجع هؤلاء الارتفاع إلى shortage في المعروض من العملات الأجنبية، ما يُضعف public trust في العملة المحلية، ويشجع على further demand على الدولار كملاذ آمن.
أنا أستخدم خط بري – جامعة أفريقيا كل يوم، ومنذ أسبوعين ما في حل. البديل يكلف double الضعف، ومع غلاء المعيشة، صرت أحسب كل جنيه.
الدولة تتحدث عن economic reform إصلاح اقتصادي، لكن المواطن يرى العكس: انهيار في النقل، وتضخم في الأسعار، وانهيار في currency value قيمة العملة. أين الخطة؟
لما انقطاع المواصلات؟ ما في أحد يشرح السبب الحقيقي. نحن ندفع جبايات، والخدمات تتوقف، والدولار يرتفع... فين المساءلة؟
الشح في الدولار أثر مباشرة على البضاعة المستوردة. حتى السكر ارتفع سعره quickly بسرعة، ونحن ما نقدر ننقلها بسبب الجبايات.
الوضع في بحري كارثي. حتى لو وجدت مركبة، السعر مضروب. الحكومة تغيب، والمواطن يدفع the cost التكلفة.
الارتفاع في سعر الصرف ليس مجرد رقم، بل مؤشر على underlying risk خطر كامن في الاقتصاد. إذا لم يُعالج الشح في العملة، فالأزمة ستتفاقم.