مجلس الشورى يُدق ناقوس الخطر: هل ينهار النظام الصحي؟
في قاعة council ، حيث تلتقي الكلمة بالمسؤولية، عاد ملف الرعاية الصحية ليحتل الصدارة ليس كبيان روتيني، بل كنداء ملح من الممثلين المنتخبين لإنقاذ منظومة حيوية تحت الضغط. أمام وزير الصحة الدكتور هلال بن علي السبتي، لم تكن المداخلات مجرد ملاحظات — بل صرخات تنذر بنظام يتهاوى تحت وطأة shortage الكوادر، وتفاوت جودة الأدوية، وغياب التخطيط الاستراتيجي. لم يعد كافياً الحديث عن التطلعات، فالمرضى ينتظرون في طوابير، والكوادر تهاجر، والمستلزمات الطبية تُخزن في ظروف غير آمنة — فهل يكفي أن نستورد الأدوية بينما نُهدر الكفاءات الوطنية؟
التركيز تحوّل إلى الاستدامة بمعناها الأشمل: ليست مجرد ميزانية أو بنية تحتية، بل قدرة النظام على البقاء. طالب الأعضاء بإنشاء specialized في كل محافظة، لضمان استمرارية توفر chronic ، بعدما بات شراء الدواء من الصيدليات الخاصة عبئاً اقتصادياً يُهدد كرامة المواطن. وارتفع صوت المطالبة بتشديد regulation ، ليس فقط على الجودة، بل على الأسعار أيضاً، في ظل تفاوت صارخ في تكلفة نفس العلاج بين الصيدليات. لم يعد مقبولاً أن يدفع المريض أكثر لمجرد أن المستشفى الحكومي نفد دواءه.
وفي قلب الأزمة، وقفت الكوادر الصحية — خاصة التمريض — كأبطال غير منظورين. النقص في أعدادهم لا يهدد quality فحسب، بل يهدد النظام ككل. طالب المجلس بخطط واضحة لاستقطاب الكفاءات الوطنية، وتحسين working ، وتثبيت العقود، خاصة في برامج مثل "ساهم". وظهر سؤال مؤلم: لماذا يستقيل الأطباء الوطنيون فجأة دون تعويض؟ الإجابة لم تُقدَّم، لكن السؤال نفسه يكشف عن instability مهتز. وبرزت دعوة إنسانية: تثبيت سائقي ambulance ، أول من يصل إلى المكان، وأول من يواجه الخطر، رغم أن وظائفهم لا تزال مؤقتة.
لم تغب الرؤية المستقبلية عن النقاش. دعا الشورى إلى digital الحقيقي: تطبيقات ذكية، وصفات إلكترونية، وخدمات استشارات عن بُعد. ليست ترفاً تقنياً، بل ضرورة لخفض waiting وتنظيم المواعيد بذكاء. كما طالب الأعضاء بمواءمة التعليم الطبي مع احتياجات السوق، فلماذا نُخرّج أطباء بينما هناك نقص حاد في التخصصات الدقيقة؟ واقترحوا عيادات مستقلة للسكري والقدم السكري، بل ومستشفيات متخصصة للنساء والأطفال — خطوات تُعيد الثقة بأن access ليس امتيازاً، بل حقاً مضموناً.
السؤال الأكبر بقي في الهواء: كيف نبني نظاماً صحياً يُحترم؟ ليس بالكلمات، بل بالسياسات الواضحة، والرقابة الفعالة، وتمكين الكوادر. لم يعد كافياً أن نعالج المرض، بل يجب أن نعالج النظام نفسه. وسط كل هذه المطالب، بقي المجلس حازماً: المتابعة مستمرة، والأدوات الرقابية جاهزة. هذه ليست جلسة نقاش، بل warning من أن الترهل الصحي لا يمكن تجاهله أكثر.
يا ترى متى تُفتح عيادة diabetes السكري في ولايتي؟ أمشي شهرياً لأحصل على الدواء، ووالدي مريض قدم سكري.
الكوادر الوطنية تُهمَل ثم يُستغرب هروبها. التثبيت والتحفيز ليس رحمة، بل investment استثمار في النظام ككل.
التحول الرقمي كلام جميل، لكن هل الشبكات مستقرة في المناطق النائية؟ لا تحلموا بتطبيقات إذا الإنترنت يقطع كل خمس دقائق.
أين ذهبت برامج الوقاية؟ نركض خلف المرض بدلاً من منعه. السكري عند الشباب ليس صدفة.
كلام كبير، لكن أين التنفيذ؟ نفس المطالب منذ عشر سنوات.
نحن نعمل 12 ساعة بعقد مؤقت، ولا نملك تأميناً صحياً كافياً. هل هذا احترام لمهنة تنقذ الأرواح؟
توصيل الأدوية لكبار السن فكرة رائعة، خاصة لمن لا يملكون من يذهب لهم.
الرقابة على private القطاع الخاص ضرورية. دفعت ضعف السعر في صيدلية خاصة لأن الدواء نفذ في المستشفى!