اليحياوي: المنطقة على حافة انفجار وشيك مع اقتراب نهاية الهدنة
في قراءة analysis حادة، حذر الباحث يحيى اليحياوي من أن المنطقة تقترب من انفجار جديد مع اقتراب نهاية الهدنة الحالية بين القوى الكبرى، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وانخراط غير مباشر لإسرائيل. ورغم أن الهدنة لم تنتهِ رسمياً بعد، فإن المؤشرات الميدانية تشير إلى تغيرات خطيرة قد تهدد استقرار the region بأكملها.
استند التحليل إلى معلومات نسبتها مصادر روسية إلى مجلس الأمن القومي، تفيد بـ military buildup واسع يضم مئات الطائرات وعشرات السفن، ما يوحي بأن الهدنة قد تكون غطاءً للاستعداد لمرحلة جديدة من escalation . هذه التحركات، حتى لو لم تُؤكّد من قبل جهات مستقلة، تعمّق international concern من احتمال تحوّل المواجهات إلى نزاع أوسع نطاقاً.
يحيى اليحياوي يرى أن الهدنة لا يمكن فهمها بمعزل عن السياق الأوسع، حيث تتداخل military calculations مع رهانات التفاوض. كما يلفت إلى أن غياب mutual trust بين الأطراف يجعل أي تهدئة هشّة وعرضة للانهيار في أي لحظة. الصراع، بحسب تحليله، لا يدور فقط حول الأسلحة أو التحركات على الأرض، بل حول قضايا استراتيجية مثل nuclear program الإيراني والتوازنات الإقليمية.
ومن زاوية إيرانية، يرى الي hya وي أن طهران تنتهج استراتيجية long-term endurance ، تركز على تفادي الهزيمة بدلاً من تحقيق نصر عسكري مباشر، مستفيدة من موقعها الجغرافي وشبكة نفوذها الإقليمي لفرض leverage معقدة. هذا التكتيك يزيد من صعوبة أي محاولة لفرض حل عسكري أو دبلوماسي سريع.
مع انتهاء الهدنة قريباً، تبقى الاحتمالات مفتوحة: إما العودة إلى طاولة negotiations ، أو استئناف القتال، أو حتى استمرار حالة "اللاحسم" التي باتت سمة النزاعات الحديثة. في الخلفية، يظل الصراع جزءاً من global influence ، حيث تتقاطع المصالح الكبرى في بقعة جيوسياسية حساسة، تضع الشرق الأوسط مرة أخرى في قلب العاصفة.
الهدنة دائماً ما تكون غطاءً، لم أرَ يوماً تهدئة حقيقية تسبقها preparation استعدادات عسكرية بهذا الحجم.
إذا كانت إيران تراهن على endurance الصبر، فهل الغرب مستعد لدفع ثمن اقتصادي طويل بسبب هذا التصعيد؟
كل هذه التحركات تزيد من risk الخطر على المدنيين، والناس العاديون هم من يدفعون الثمن في النهاية.
التحليل دقيق، لكن هل نحن فعلاً نحتاج إلى تحذيرات روسية لفهم أن the situation الوضع متوتر؟
الثقة المفقودة بين الأطراف هي أكبر obstacle عائق أمام أي حل مستدام.
المنطقة على حافة الهاوية، وكل حركة عسكرية تُعتبر provocation استفزازاً من الطرف الآخر.
يبدو أن diplomacy الدبلوماسية باتت مجرد غطاء للتموضع العسكري، لا أمل حقيقياً في حل سلمي.