مسؤول سابق في البنتاغون: هناك زخم إقليمي يدفع نحو تمديد الهدنة
في إشارة إلى تحرك دبلوماسي محتدم خلف الكواليس، كشف جيمس راسل، المسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، عن وجود regional momentum يدفع باتجاه تمديد الهدنة مع إيران. واعتبر راسل أن هذا momentum ، الذي يكتسب قوة بفضل دعم حلفاء محليين، قد يمهد لجولة جديدة من negotiations تعيد ترتيب العلاقات المتأزمة بين واشنطن وطهران.
وأعرب راسل عن أمله في أن تُترجم هذه efforts إلى لقاء مباشر بين الطرفين، يعالج القضايا العالقة ويفتح الباب أمام تهدئة شاملة. ولفت إلى أن مناقشات جارية تركز على إمكانية استمرار وقف fire وتمديده، في ظل رغبة دولية بتجنب أي escalation جديد قد يجر المنطقة إلى دوامة أوسع.
وأكد أن الدعم الإقليمي للهدنة لا يأتي من فراغ، بل ينبع من قلق حقيقي من تمدد دائرة العنف، خصوصا مع استمرار strikes الإسرائيلية في لبنان، والتي اعتبرها مُحفزا إضافيا للتوتر. وأشار إلى أن هذه developments قد تقوّض فرص نجاح أي ceasefire ، حتى لو تم التوافق على تمديده رسميا.
وفي تحليل لطبيعة الضغوط الحالية، شدّد راسل على أن الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران لا يزال يُعد شكلا من أشكال active war . ورأى أن مثل هذه policies تزيد من صعوبة بناء trust بين الأطراف، وتجعل من الدبلوماسية خيارا هشا بالرغم من الزخم الحالي.
كل مرة نقترب من تهدئة، تأتي ضربة جوية لتُعيد كل شيء إلى المربع الأول. هل هذا policy النهج حقيقي أم مجرد استعراض؟
الزخم الإقليمي مهم، لكن من يضمن أن support الدعم من بعض الدول لا يأتي بحسابات خاصة؟
الحصار يدمر الاقتصاد، والشعب هو الذي يدفع الثمن. حتى لو نجحت talks المحادثات، كيف تُبنى ثقة بعد سنوات من المعاناة؟
التصريحات متشجعة، لكنني أنتظر خطوة عملية. الأمل لا يكفي بعد كل هذه الدمار.
إسلام آباد تلعب دورا؟ هذا تحوّل مهم. ربما تكون regional influence النفوذ الإقليمي هو المفتاح هذه المرة.
لماذا نستغرب التصعيد؟ الحصار والضربات جزء من اللعبة. المفاوضات مجرد pause توقف مؤقت، ليس أكثر.