عيون على الشمس: كيف حوّلت جامعة المنوفية السماء إلى فصل دراسي مفتوح؟
في قلب كلية العلوم بجامعة المنوفية، اجتمع الطلاب حول telescope كأنها بوابات إلى الفضاء، بينما تطل الشمس من خلالها ببقعٍ داكنة تروي قصة نشاطها المغناطيسي. كان president الدكتور أحمد فرج القاصد في الصف الأمامي، لا كضيف شرف، بل كمُراقب متحمس، يشارك الطلاب لحظة الاكتشاف. هذه الفعالية، التي نظمها physics في إطار احتفالات يوم علم الفلك، لم تكن مجرد عرض علمي، بل تجربة تفاعلية تحوّل النظر إلى السماء إلى درس حي في علم الفلك وفهم الكون. البقع الشمسية، تلك المناطق الباردة نسبيًا على سطح الشمس، لم تعد مجرد صور في الكتب، بل ظاهرة يمكن رؤيتها بالعين، مما يُشعر المُراقب بقرب مفاجئ من نجم لا يُلامس.
لماذا تهمنا بقعة صغيرة على شمس بعيدة؟ لأنها، كما شرح الدكتور كريم مسرجة في lecture القيمة، نافذة على التقلبات الشمسية التي قد تؤثر في أرضنا، من شبكات الكهرباء إلى الاتصالات. لم يكتفِ الحضور بالنظر إلى الشمس عبر filter ، بل امتد الرصد إلى الليل، حيث امتدت الأنظار نحو قمرنا، فوّهاته، وتفاصيل سطحه المُحفورة بحفريات الزمن. ثم جاء دور كوكب المشتري وأقماره العظيمة، تُرصَد بوضوح، كأنها تلقي تحية للمُراقبين من أعماق النظام الشمسي. كل نشاط هنا كان رسالة: العلم ليس في الصفوف، بل في الفضول، في الرصد، في السؤال.
الدكتور القاصد، الذي شارك الطلاب لحظاتهم، رأى في هذه التجربة أكثر من مجرد تسلية علمية. هو يتحدث عن بناء جيل جديد يملك التفكير النقدي، ويُدرّب عقله على الملاحظة والتحليل. وأكد أن الجامعة لا تسعى فقط إلى تخريج طلاب، بل إلى إعداد مواطنين علميين قادرين على الابتكار والمنافسة. من خلال ربط theory بالتطبيق، تصبح التجربة التعليمية ملموسة. وهو ما ينعكس في التوسع المستقبلي المعلن: المزيد من ورش العمل، وتعزيز الشراكات مع research مرموقة، لفتح نوافذ جديدة أمام الطلاب.
الفعالية لم تكن فقط عن رصد النجوم، بل عن رؤية المستقبل. فعندما يرى طالب بقعة شمسية لأول مرة، لا يرى فقط تباينًا في الحرارة، بل يرى إمكانية أن يكون هو من يفسرها يومًا. وقد لاحظ الحضور، بمن فيهم نائب رئيس الجامعة الدكتور صبحي شرف، هذا التفاعل الكبير، دليل على أن بذور الوعي العلمي تُروى جيدًا. من المحاضرة إلى الرصد، ومن الشمس إلى night sky ، كانت كل لحظة تذكيرًا بأن الاستكشاف لا يتطلب صاروخًا، بل فضولًا ونظرة صافية نحو الأعلى. جامعة المنوفية، بهذه الخطوات، لا تبني مختبرات فقط، بل تُشعل شموع المعرفة واحدة تلو الأخرى.
أول مرة أشوف البقع الشمسية بعيني! كأن الشمس بتنفّس. amazing مذهل بجد.
المهم نركز على السلامة. استخدام telescope تلسكوب بدون فلتر مناسب يضر العين.
أنا ابنة الدكتور كريم، وأفخر بمحاضرته. شكلها كانت تجربة ملهمة للجميع.
هل هالأنشطة بتكون كل شهرين ولا مرة بالسنه؟ أتمنى يكون في regular نشاط مستمر.
العلم يبدأ بسؤال: ليه البقع داكنة؟ والإجابة تبدأ من هنا.
جميل، لكن نتمنى تغطية أوسع، ما يقتصرش على طلاب العلوم. المعرفة حق للجميع.
المشتري وأقماره؟ يا سلام! لو يكرروا الفعالية في الشتاء، الرصد يكون أوضح.
الورش القادمة ممكن نشارك فيها عمليًا؟ نحب نكون جزء من research البحث، مو فقط المشاهدة.