خبيران لـ«عكاظ»: السوق العقاري السعودي يدخل مرحلة تصحيح.. الرياض تتصدر المشهد
دخل market السعودي مرحلة correction واضحة في مارس 2026، بعد موجة نشاط متسارع، مع تسجيل تراجع في حجم وقيمة transactions ، حسب النشرة الشهرية الصادرة عن الهيئة العامة للعقار. ورغم الانخفاض العام، بقيت الرياض في صدارة المشهد العقاري، حيث استحوذت على نحو 30% من عدد الصفقات و 48% من قيمتها، ما يعكس مركزها المحوري كأكبر market عقاري في المملكة.
أوضح الخبير الاقتصادي عبدالعزيز الأحمري أن هذا التراجع لا يُعد مؤشراً سلبياً، بل healthy هيكلياً ينقل السوق من مرحلة النمو القائم على speculation ، خاصة في الأراضي، إلى مرحلة تعتمد على real demand . ولفت إلى أن استقرار متوسط قيمة الصفقة السكنية عند 741 ألف ريال، رغم انخفاض عددها، يدل على أن correction يتركز في حجم التداول، وليس في انهيار prices .
وأشار الأحمري إلى أن تزامن انخفاض مبيعات وتأجير العقارات يعكس دخول السوق مرحلة re-pricing ، نتيجة لعوامل تمويلية كالارتفاع في تكلفة financing وتشدد معايير lending . كما أن تراجع advertisements العقارية وتراخيص الوساطة يمثل انكماشاً مؤقتاً في النشاط التسويقي، لكنه في المقابل يعزز professionalism ويحد من الممارسات غير المنظمة.
من جانبه، رأى الخبير العقاري المهندس عبدالناصر العبداللطيف أن السوق لا يمر بـcrisis ، بل بمرحلة طبيعية ضمن دورة السوق الاقتصادية. وأكد أن التباطؤ النسبي يمنح buyers فرصة أفضل للتفاوض، مع توسع الخيارات وزيادة flexibility البائعين. واعتبر أن هذه المرحلة قد تكون مناسبة لاتخاذ decision مدروسة، خصوصاً لمن يسعى لتملك منزله الأول.
تأتي هذه التطورات في سياق wider في القطاع العقاري، تهدف إلى رفع transparency وتحسين efficiency ، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030. وتسعى هذه السياسات إلى تحقيق توازن بين supply والطلب، وبناء سوق عقاري أكثر استدامة واستقراراً على المدى المتوسط.
الانخفاض في advertisements الإعلانات وتراخيص الوساطة يوضح أن السوق ينضج فعلاً، لكن هل هذا يعني أن trust الثقة ستعود بسرعة؟
الرياض تحصل على النصيب الأكبر من القيمة، لكن السؤال: هل cost سعر المتر فيها منطقي مقارنة بالدخل؟ أم لا يزال مرتفعاً بشكل مبالغ فيه؟
أكيد المضاربات خفّت، لكن من المستفيد الحقيقي الآن؟ البائع اللي يخفض price السعر، أم المشتري اللي ينتظر؟
المرحلة تبدو مناسبة للشراء، خاصة مع زيادة flexibility المرونة في التفاوض. لكن financing التمويل ما زال عقبة كبرى.
كلام الخبراء منطقي، لكن pressure الضغط على الميزانية لا يزال كبيراً، حتى لو كانت prices الأسعار تهبط.
إذا كان التصحيح صحي، فمتى نرى انعكاسه الحقيقي في affordability القدرة على الشراء وليس فقط في الأرقام؟