ترمب يوسع الهدنة وطهران ترفض التفاوض تحت «خناق الموانئ»
في خطوة دبلوماسية تُقرأ على أنها gesture بالانفتاح، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد ceasefire مع إيران، في محاولة لتهدئة tensions الإقليمية وتمكين الوساطة الباكستانية من مواصلة جهودها. لم تأتِ هذه decision من فراغ، بل تزامنت مع ضغوط متزايدة على واشنطن لإتاحة space سياسية لحل مأزق التصعيد، بعد أشهر من التهديدات المتبادلة والمناورات العسكرية في الخليج.
لكن التمديد لم يأتِ مع تنازلات استراتيجية. فقد أكد ترمب أن naval blockade على الموانئ الإيرانية سيستمر، واصفاً إياه بسياج أمني لا يمكن التنازل عنه. هذه policy تهدف إلى فرض pressure اقتصادي مستمر، يُبقي طهران في موقف دفاعي قبل أي negotiation محتمل. ما يعنيه ذلك بوضوح: لا dialogue تحت رحمة السفن الحربية، بل leverage في يد واشنطن.
إيران، من جهتها، رفضت ما وصفته بـ"التفاوض تحت الخناق". وقال مصدر دبلوماسي إيراني للوسيط الباكستاني إن طهران لن تدخل أي talks ما دامت العقوبات والحصار مستمرين. وشدد على أن precondition لأي تفاوض هو تغيير السلوك الأميركي، وليس مجرد timing اتفاق مؤقت. هذا الموقف يعكس سياسة principle ترفض الإكراه كأداة للدبلوماسية.
وفي تطور ميداني موازٍ، واصلت إسرائيل حملتها في جنوب لبنان، حيث استهدفت بنى تحتية في ما يُعرف بـ"الخط الأصفر". وصف مسؤولون إسرائيليون هذا النشاط بأنه systematic destruction لأهداف عسكرية، لكنه يفاقم regional instability ، ويجعل من تمديد الهدنة مع إيران مجرد fragile calm . لا أحد يعتقد أن ceasefire الحالية أكثر من pause قبل جولة تصعيد جديدة.
النتيجة؟ مسار دبلوماسي متوقف، وحراك ميداني متزايد. زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى باكستان أُرجئت، مما يشير إلى أن diplomatic momentum بدأ يتراجع. ما يبقى هو stalemate ، وأعباء اقتصادية على إيران، ومخاطر أمنية متصاعدة في أكثر من جبهة. لا أحد يملك exit plan واضحة من هذه الدوامة.
كلام جميل عن peace السلام، لكن الحصار البحري يبقى economic warfare حرباً اقتصادية بعينها. كيف نطلب التفاوض بيد واحدة ونقطع الشريان باليد الأخرى؟
إيران لا تريد compromise مغالاة، لكنها لن ترضخ أبداً تحت pressure الضغط. هذا درس تعلّمته أميركا منذ الثورة.
الهدوء الحذر في طهران، لكن في الجنوب اللبناني لا يوجد سوى destruction دمار. من يحسب civilian cost ثمن المدنيين؟
تمديد الهدنة بدون شروط متبادلة؟ هذا ليس دبلوماسية، بل tactical delay تأجيل تكتيكي فقط.
الوساطة الباكستانية تحاول، لكن trust الثقة بين الطرفين منعدمة. لا يمكن بناء agreement اتفاق على أنقاض الشحنات الممنوعة.
السؤال الأهم: من يربح من استمرار status quo الوضع الراهن؟ أميركا؟ إيران؟ أم أن الخاسر الوحيد هو public الشعب في كل مكان؟