ترمب يصف حرب إيران بأنها «تغيير جديد»
في تحوّل مفاجئ في خطابه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حرب إيران بأنها "new change "، مشيراً إلى اقتراب نهايتها، في تراجع صريح عن لهجة التصعيد التي اعتادها طوال الأشهر الماضية. يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه pressure الداخلية على إدارته، مع تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع cost المعيشية، ما يهدد بتحويل الحرب إلى political risk كبير مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر.
ورغم تصريحات التهدئة، أكّد البنتاغون إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، ما يعزز الشكوك حول جدّية peace plan التي يروّج لها ترمب. في المقابل، رحّب الخبير الاستراتيجي الجمهوري أدولفو فرانكو بوقف إطلاق النار الذي أُعلن بين لبنان وإسرائيل، واصفاً إياه بـ"positive step " تخدم الملف الإيراني، في حين يرى نائب الحملة الديمقراطية إيان راسل أن real issue تكمن في الداخل الأمريكي، حيث يفقد ترمب دعم قاعدته بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
الانقسامات الحزبية باتت واضحة: فقد حاول الديمقراطيون تقييد صلاحيات ترمب في شن الحرب عبر تصويت في مجلس النواب، لكن المشروع فشل بفارق صوت واحد. ويعتبر فرانكو أن هذه المحاولات political move هدفها التضييق على الجمهوريين، لكن راسل يحذّر من أن استمرار الحرب قد يُحدث political disaster للمرشحين الجمهوريين، خصوصاً أن الناخبين لم يُصوّتوا لترمب ليدخل في حروب مكلفة، بل ليخفّض living cost .
القلق يتسع بين النشطاء الجمهوريين، خصوصاً أن يوم الضرائب في 15 أبريل لم يُشعر الناخبين بأي tax relief حقيقي، بينما ترتفع أسعار الديزل والأسمدة. وتُشير دانييلا تشيسلو من "بوليتيكو" إلى أن الاستراتيجيين الجمهوريين worry ، حتى لو لم يعترفوا علناً. أما فرانكو فيصرّ على أن التهديد الإيراني وجودي، ويقلّل من شأن استطلاعات الرأي، معتبراً أن النصر العسكري سيُعيد public trust بالرئيس.
في تحوّل لافت آخر، بدأ دعم إسرائيل يظهر كقضية خلافية داخل الحزب الديمقراطي، بعد أن صوّت 40 ديمقراطياً لمشروع يُقيّد تسليم أسلحة أمريكية لإسرائيل. ويحمّل راسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية تحويل إسرائيل إلى قضية حزبية، ويُربط بين سياسات ترمب تجاه إيران وارتفاع التكاليف، قائلاً: "الشعب الأميركي يدفع high price لحلم نتنياهو".
هذا التحوّل المفاجئ يدل على أن القرار لم يكن استراتيجياً من البداية، بل political decision قرار انتخابي بحت. عندما تضغط الأسعار، يتغير الخطاب!
من يصدق أن ترمب يريد السلام؟ هو نفسه زاد military pressure الضغط العسكري قبل يومين. هذا تلاعب إعلامي، ليس أكثر.
الجمهوريون يبررون كل شيء بالتهديد الإيراني، لكن real cost التكلفة الحقيقية على الميزانية والشعب واضحة للجميع.
ملاحظتي على تغيّر موقف الديمقراطيين تجاه إسرائيل. أخيراً، يبدأ النقاش بجرأة حول foreign policy السياسة الخارجية.
هل يعتقدون أن الناس نسيت؟ في 2016، وعَد بخفض الأسعار، والآن يرفعها باسم الأمن. public response رد الشعب سيكون في صناديق الاقتراع.
الخطر ليس فقط في الحرب، بل في كيف تُستخدم الأزمات لتبرير فقدان الثقة بالمؤسسة السياسية برمتها.