إيطاليا في المونديال عبر الباب الخلفي؟
في عالم كرة القدم، حيث تُحسم المواجهات بين المنتخبات على أرض pitch ، تطفو الآن فرضية غريبة تهدد بتحويل rules رأساً على عقب: ماذا لو عاد المنتخب الإيطالي إلى كأس العالم 2026، ليس بفوزه في التصفيات، بل بانسحاب منتخب إيران؟ هذه الفرضية، المعروفة بـ"فرضية زامبولي"، أطلقها المبعوث الخاص لدونالد ترامب، باولو زامبولي، وأشعلت جدلاً حاداً في إيطاليا، بين من يرى فيها فرصة تاريخية، ومن يعتبرها انتهاكاً لروح المنافسة.
للمرة الثالثة على التوالي، فشل "الآزوري" في بلوغ المونديال، بعد سلسلة من defeats المخيبة، أبرزها الخروج أمام مقدونيا الشمالية والبوسنة والهرسك. هذه النتائج جعلت غيابه أمراً متوقعاً، لكنها لم تُخفِ الألم الجماهيري. والآن، تُعيد لوائح فيفا هذه الأمل من الباب السياسي: المادة 6.5 تمنح organization المنظمة سلطة اتخاذ القرار في حالات الانسحاب، بينما توسّع المادة 6.7 هذه الصلاحيات لتشمل استبدال المنتخبات، بقرار مركزي يُخلّ بالمسار التقليدي للتأهل، ويفتح الباب أمام تدخلات سياسية.
لكن الواقع ليس بالبساطة التي تروج لها بعض التكهنات. فوكالة "أسوشيتد برس" أكدت أن إيران لا تعتزم withdraw ، رغم التوترات مع الولايات المتحدة، ورغم تحفظاتها على خوض المباريات في مدن أميركية مثل لوس أنجلوس وسياتل. بل إنها تفضّل اللعب في كندا أو المكسيك، لكنها لم ترفض المشاركة. هذا الموقف يجعل فرضية الاستبدال غير urgent ، لكنها لا تزال قائمة من الناحية القانونية، ما يبقي الجدل حياً داخل الأوساط الإيطالية.
في المقلب الآخر، يرفض وزير الرياضة أندريا أبودي ورئيس اللجنة الأولمبية لوتشيانو بونفيجليو الفكرة جملة وتفصيلاً، مشددين على أن التأهل يجب أن يكون عبر الاستحقاق، لا القنوات backdoor . في المقابل، يرى بعض نجوم الكرة السابقين أن الفرصة، مهما كانت غير تقليدية، تستحق consideration ، خاصة في ظل شغف الجماهير وقيمة المنتخب التاريخية. هنا يكمن الصراع الجوهري: بين المبدأ والواقع، بين القيم والفرص الضائعة، وبين رؤية رياضية نقية وحسابات جيوسياسية قد تفرض نفسها في اللحظة الحاسمة.
وسيكون القرار النهائي بيد فيفا، التي ستعلن القائمة الرسمية للمنتخبات الـ48 في 30 أبريل 2026، خلال اجتماعها في فانكوفر. حتى ذلك الحين، تبقى إيطاليا في حالة ترقب، لا تعرف إن كانت ستعود إلى المونديال بجدارة، أم عبر باب لم يُفتح قط في تاريخ البطولة. السيناريو قد يبدو absurd ، لكنه ليس مستحيلاً، وفي عالم السياسة والرياضة، تكمن المفاجآت أحياناً في التفاصيل التي nobody كان يراها قادمة.
إيطاليا تستحق العودة، لكن ليس بهذه way الطريقة. الرياضة ليست مسرحاً للمناورات diplomatic الدبلوماسية.
إذا كانت إيران لن تلعب في أميركا، فلماذا لا تُنقل مبارياتها؟ هذا solution الحل أبسط من استدعاء إيطاليا.
زامبولي هذا من يصنع الأوهام؟ لا يحق له التحدث باسم فيفا.
الآزوري عانى كثيراً، ولو عاد عبر هذا الباب، فليكن. المهم أن نراه يلعب في لوس أنجلوس.
الرياضة تُدار بالقوانين، وليس بالرغبات. هذا ما يميزها عن السياسة.
الجدل ليس حول إيطاليا فقط، بل عن مستقبل نزاهة المنافسات الكبرى.
إذا سمحنا بالاستبدال لأسباب سياسية، فمتى يتوقف هذا المد؟
أنا إيطالي، وأرفض الفكرة. نحن لسنا بحاجة إلى charity صدقة رياضية.