وزير الاقتصاد يكشف: حرب بلا نهاية، واقتصاد على حافة الهاوية

في غرفة صغيرة تُطل على شارعٍ شبه خالٍ في وسط بيروت، جلس وزير الاقتصاد اللبناني مُحدقًا في ملفاتٍ متراكمة تُحذّر من كارثة economic لا مثيل لها. لم يتحدث عن أرقام مُجردة، بل عن دمارٍ عمّر كل شيء: من المصانع المهدمة إلى المتاجر المغلقة، ومن الشوارع الخاوية إلى الأرواح التي فقدت مصدر رزقها. الحرب التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد لم تترك قطاعًا إلا وأصابته، وحوّلت اقتصادًا كان يعاني أساسًا إلى ما يشبه جسدًا بلا روح. يقول الوزير: "الوضع أخطر مما نتصور، ونحن نقف على حافة انهيار شامل".

ووفق ما كشفه خلال المقابلة exclusive مع «الشرق»، فإن حجم الضرر يفوق كل التوقعات. لم يُفصح عن رقم دقيق، لكنه أكد أن الخسائر تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، موزعة بين البنية التحتية، والقطاعات productive ، وفقدان الاستثمارات الأجنبية. كل قطاع تقريبًا – من الصناعة إلى التجارة، ومن الزراعة إلى السياحة – تعرّض لضربات قاتلة. حتى البنوك، التي ظلت صامدة لفترة، بدأت تُظهر علامات weakness حادة، مع تراجع الثقة في النظام المالي ككل.

لكن الأثر الأعمق ليس في الأرقام، بل في الإنسان. آلاف العائلات فقدت income الشهري، وارتفع معدل البطالة إلى مستويات خطيرة، فيما بات تأمين basic تحديًا يوميًا. يقول الوزير: "الحرب لم تدمر المباني فقط، بل دمّرت الأمل". في الأسواق، باتت السلع المستوردة نادرة، وارتفعت أسعار المواد essential بشكل جنوني، بينما تراجعت القدرة الشرائية لتلامس خط الفقر.

وأمام هذا الواقع، يتحدث الوزير عن خطة طوارئ emergency للتعافي، تعتمد على دعم دولي وتنشيط للإنتاج المحلي. لكنه يقرّ بأن الطريق سيكون طويلًا وشاقًا. لا يمكن إعادة بناء ما دُمّر بين ليلة وضحاها، خاصة مع استمرار عدم الاستقرار في مناطق عدة. ويضيف: "نحن بحاجة إلى وقف النزاع أولًا، قبل أن نفكر في أي شيء آخر". بدون سلام حقيقي، تبقى كل خطط إعادة الإعمار مجرد كلمات على الورق.

الوزير لم يُخفِ قلقه من أن لبنان قد يغرق أكثر إن لم تُتخذ measures جادة وسريعة. هو لا يطلب شفقة، بل يطلب action حقيقيًا. ففي كل يوم يمر، تتزايد الأضرار، وتضيق الهوامش. يقول: "إذا لم نستيقظ الآن، فمتى سنفعل؟". سؤالٌ يتردد صداه في كل زقاق بيروتي، وكل مدينة منهكة من الحرب التي لا تنتهي.

ردود الفعل 6

  • س
    سارة_من_طرابلس

    كلام الوزير صادم لكنه حقيقي. في منطقتنا، حتى grocery الحي أغلقت. كيف نعيش؟

  • أ
    أبو_ليد

    هل فعلاً الدعم الدولي سيكون كافيًا؟ أم أننا ننتظر promises لن تُنفّذ كما حدث سابقًا؟

  • م
    ميرا_السورية

    الحرب تأكل الجميع، لا تفرق بين لبناني أو لاجئ. نحن جميعًا ضحايا.

  • ف
    فادي_الاقتصادي

    إذا لم يُستعد الإنتاج المحلي، فسيعتمد السوق على imports ، وهذا يعمّق الأزمة.

  • ن
    نور_الحق

    بدل الحديث عن الأضرار، لماذا لا يقدّم الوزير خطة واضحة قابلة للتطبيق؟

  • ر
    رامي_من_الشمال

    الوضع صعب، لكن لا يجب أن نفقد hope . نحن أقوى من الحرب.

يستند النص إلى الحقائق وأُعيدت صياغته لأغراض تعلم اللغة الإنجليزية، وردود فعل القراء هي أمثلة على وجهات نظر متعددة.

[email protected]