زيارة وفد عسكري أمريكي رفيع إلى أرض الصومال تثير تكهنات حول تحولات جيوسياسية مقبلة
وصل high-level إلى منطقة أرض الصومال يوم الثلاثاء، في خطوة تُعدّ تصعيداً لامعاً في التحركات العسكرية الأمريكية في القرن الأفريقي. وضم الوفد قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا، الذي عقد اجتماعاً مغلقاً مع military chief ، في إشارة واضحة إلى تعميق التعاون الأمني في منطقة حساسة من الناحية الاستراتيجية.
وأكد مسؤولون محليون أن control على المناطق المحيطة بـمضيق باب المندب والبحر الأحمر يمكن أن يُحدث radical change في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران وحركة الحوثيين في اليمن. ويشير هذا التصريح إلى أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال بات يُنظر إليه كرافعة محتملة في موازنة القوى الإقليمية.
وفي تطور لافت، أعلنت سلطات أرض الصومال عن readiness لتخصيص أجزاء من أراضيها للولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ military operations ضد مواقع في اليمن. وتهدف هذه الخطوة إلى neutralize threats التي تمثلها الجماعات المسلحة، خصوصاً مع تصاعد التحذيرات من احتمال إغلاق الممر الملاحي الحيوي.
تأتي الزيارة غداة تقارير إسرائيلية كشفت عن growing concerns من أن يُقدم الحوثيون على blockade ، ما قد يُعرّض international navigation لاختناقات خطيرة. ويُعدّ هذا الممر واحداً من أكثر الطرق المائية ازدحاماً في العالم، وتمر عبره شحنات نفطية وتجارية ضخمة سنوياً.
الزيارة تُعيد رسم خريطة التحالفات غير الرسمية في المنطقة، حيث تدخل geopolitical tension مرحلة أكثر تعقيداً، لا سيما مع تداخل المصالح الأمريكية والإسرائيلية في منطقة لا تزال official recognition بها موضع جدل دولي. ويُطرح تساؤل حول الثمن السياسي الذي قد تدفعه أرض الصومال مقابل الدعم العسكري.
السيطرة على المضيق تعني control السيطرة على شريان تجاري عالمي، هذا ليس مجرد دعم عسكري بل لعبة نفوذ كبرى.
استعدادهم لاستقبال قواعد أمريكية وإسرائيلية يُظهر strategic shift تحولاً استراتيجياً كبيراً، لكن ماذا عن رد الفعل العربي الرسمي؟
كل هذا التحرك بسبب navigation threat تهديد الملاحة؟ يبدو أن باب المندب أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
أرض الصومال ليست دولة معترفاً بها، فكيف تبرم صفقات عسكرية بهذا الحجم؟ هناك منطقة قانونية رمادية خطيرة هنا.
الحوثيون يهددون بإغلاق المضيق، أمريكا تتحرك بسرعة، إسرائيل قلقة، كل الأطراف تتحرك تحت pressure الضغط.
هل نحن أمام بداية تدخل عسكري مباشر تحت غطاء regional security الأمن الإقليمي؟ الشعوب لا تُسأل أبداً في مثل هذه decisions القرارات.