تقديرات إسرائيلية: حرب محتملة ضد إيران ستكون أضيق نطاقاً وأكثر انتقائية
تُشير estimates إسرائيلية إلى أن أي عودة للحرب بين the U.S. وإيران لن تتكرر بنفس intensity التي شهدتها المواجهة السابقة التي استمرت 40 يوماً، بل ستكون less intense وأكثر selective ، مع تركيز دقيق على strategic targets ذات تأثير مباشر، خاصةً إذا ما انهارت ceasefire تحت ضغط التطورات البحرية أو regional developments .
ووفقاً لما أوردته القناة الـ13، فقد أصدر رئيس الأركان إيال زامير instructions للجيش بالاستعداد لاحتمال انهيار ceasefire ، في حين يواصل جهاز الاستخبارات العسكرية monitoring تحركات ballistic missiles الإيرانية. وتُقدّر إسرائيل أن طهران ما زالت تمتلك نحو ألف missile باليستي وحوالي 150 launch platform ، ما يعني أن قدرتها على response لم تُستَنْزف بعد، وبالتالي قد تبدأ أي جولة جديدة بضربة surprise أو بإطلاق صواريخ متجهة إلى إسرائيل.
وأفاد ضابط رفيع بأن the army في حالة high alert ، في وقت ترى فيه تل أبيب أن العامل الأبرز في assessment الحالي لا يقتصر فقط على خطط إيران، بل يمتد ليشمل تداعيات maritime blockade الأمريكي لمضيق هرمز. فإسرائيل تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها وسيلة pressure قاسية قد تدفع إيران إلى sequential responses لا تقتصر على الخليج، بل تمتد إلى ساحات أخرى مثل لبنان.
ومن ثم، فإن أي تطور في the strait يُنظر إليه من قبل تل أبيب كمقدمة محتملة لتصعيد regional متعدد الجبهات. وتخلص assessment إلى أن المنطقة قد تكون على أبواب سلسلة من interconnected events : حصار بحري في هرمز، possible response ، توتر في لبنان، واستعداد إسرائيلي-أمريكي لرد swift .
ورغم ذلك، لا تتوقع إسرائيل، في حال resumed war ، عودة فورية إلى مواجهة بنفس scale والحدة السابقَين، بل جولة مختلفة: أضيق نطاقاً، وأكثر selective ، ومرتبطة بشكل وثيق بإدارة التوازنات السياسية والعسكرية مع واشنطن، ما يعكس decision استراتيجياً بتفادي التصعيد الشامل.
كل تطور في هرمز يرفع pressure الضغط على الجميع، وليس فقط على إيران. الموقف دقيق.
الحديث عن selective انتقائية في الضربات يوحي بأن الرد لن يكون عشوائياً، لكنه سيكون دقيقاً وسريع الأثر.
القدرة على response الرد لا تزال موجودة، لكن السؤال: هل إيران مستعدة لدفع cost التكلفة الحقيقية؟
المراقبة المستمرة للصواريخ تعني أن the risk الخطر وشيك، لكن the plan الخطة تبدو محسوبة.
الحصار البحري أداة pressure ضغط فعالة، لكنه قد يشعل فتيل regional escalation تصعيد إقليمي لا يمكن التنبؤ بنهايته.
التأهب القصوى يدل على أن decision القرار بيد القادة العسكريين الآن، وليس فقط السياسيين.