بالفيديو: وصول وفد عسكري أمريكي رفيع إلى أرض الصومال.. وكشف الهدف من الزيارة
وصل وفد عسكري أمريكي رفيع المستوى إلى territory يوم الثلاثاء، في خطوة تُعدّ إشارة واضحة إلى تعميق strategic واشنطن في القرن الأفريقي. وضم الوفد قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا، الذي عقد اجتماعاً مغلقاً مع رئيس أركان جيش local ، في لقاء وصفه مراقبون بأنه محوري في إعادة تشكيل التوازن العسكري جنوب البحر الأحمر.
وأكد مسؤولون في region أن فرض control على الممرات البحرية المحيطة بمضيق باب المندب يمكن أن يحدث radical change في النهج الأمريكي تجاه إيران وجماعة الحوثي في اليمن. ويشير هذا إلى أن military ليست روتينية، بل مرتبطة بحسابات أمنية عالمية تمس international navigation .
وأعرب ممثلو administration في أرض الصومال عن استعدادهم لتخصيص أجزاء من أراضيهم للولايات المتحدة وإسرائيل، بهدف تمكين شن military operations ضد مواقع الحوثيين في اليمن. ويُنظر إلى هذا العرض كجزء من محاولة لكسب support دولي مقابل اعتراف ضمني بحكمهم الذاتي، رغم عدم الاعتراف الدولي الرسمي بـindependence .
تأتي هذه التطورات بعد تقارير إسرائيلية حذّرت من احتمال قيام الحوثيين بإغلاق مضيق باب المندب، ما يُشكل serious threat على التجارة العالمية. ويُظهر التحرك الأمريكي توجهاً نحو تأمين نقطة اختناق حيوية، في إطار صراع أوسع على النفوذ في region ، حيث تتصارع قوى إقليمية ودولية على التأثير في مستقبل البحر الأحمر.
السيطرة على باب المندب تعني التحكم بجزء كبير من global trade التجارة العالمية، هذا ليس مجرد تدريب عسكري عادي.
لماذا نسمح بوجود عسكري أجنبي على أراضينا باسم security الأمن، بينما ندفع ثمناً سيادياً باهظاً؟
الزيارة تُظهر أن regional powers القوى الإقليمية تُستخدم كأدوات في صراعات أكبر لا تخدم مصالح الشعوب.
من يضمن أن هذه القواعد لن تُستخدم ضد دول عربية أخرى لاحقاً؟ trust الثقة مفقودة.
أرض الصومال تراهن على الدعم الأمريكي مقابل التنازل عن جزء من السيادة، حسابات خطرة.
الحوثيون يهددون الملاحة، لكن التصعيد العسكري قد يزيد instability عدم الاستقرار في المنطقة أكثر.