فيتنام تستثمر في الحلم: كيف يُغير مونديال 2026 مستقبل كرة القدم هناك؟
في لحظة تُعد turning تاريخياً في مسيرة كرة القدم العالمية، تتجه الأنظار نحو فيتنام، حيث يتحول الحلم إلى مشروع استثماري حقيقي بفضل قرارات مالية كبرى اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. مع زيادة جوائز كأس العالم 2026 إلى 727 مليون دولار، وارتفاع الإيرادات المتوقعة إلى 13 مليار دولار خلال الدورة الرباعية، لم يعد الحديث عن المنافسة فقط، بل عن development الشاملة التي ستمتد إلى أصغر تفاصيل الكرة في الدول الأعضاء. وفي قلب هذه الموجة، تظهر فيتنام كأحد المستفيدين الأبرز من خلال دعم مضمون سيُستخدم لبناء جيل جديد قادر على الصعود إلى المسرح العالمي.
بموجب الاتفاق الجديد، سيحصل كل اتحاد وطني من أصل 211 على دفعة مالية مضمونة قدرها 5 ملايين دولار، بينما تحصل الاتحادات regional على 60 مليوناً لكل منها. هذا التمويل، الذي يُعد جزءاً من برنامج forward ، سيركز على دعم اللاعبين الشباب، وتطوير المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، فضلاً عن دفع عجلة كرة الصالات. الهدف واضح: التأهل إلى كأس العالم، لا بالحظ، بل عبر استثمار مدروس في البنية التحتية والتدريب. والاتحاد الفيتنامي حدد هدفاً طموحاً يتمثل في العودة إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2030.
لكن القرار لم يأتِ من فراغ. وفقاً لصحيفة الغارديان، جاءت الزيادة استجابةً لمخاوف متنامية من جانب الاتحادات المشاركة، خاصة الأوروبية منها، بشأن ارتفاع costs التشغيلية والضريبية في الولايات المتحدة، حيث ستقام البطولة. حتى الفرق الناجحة قد تواجه losses مالية إذا لم تُدعم بشكل كافٍ. لذلك، لم تقتصر الزيادة على الجوائز، بل شملت دعماً مالياً لكل فريق مشارك بحد أدنى 10.5 مليون دولار، مع مكافأة قدرها 50 مليون دولار للفائز. هذه الخطوة تُرسّخ مبدأ أن كأس العالم ليس مجرد عرض رياضي، بل نظام اقتصادي global يحتاج إلى توازن عادل.
الرسالة التي يوجهها فيفا واضحة: الكرة ليست حكراً على الكبار. فالزيادة في التمويل، التي تتجاوز المخطط السابق البالغ 2.7 مليار دولار على أربع سنوات، تعني أن الاستثمار في فيتنام أو أي دولة نامية اليوم قد يُثمر بطل غداً. وبينما تستعد فرق القارة العجوز لمواجهة التحديات اللوجستية، تبدأ فيتنام رحلة مختلفة: رحلة building ، ووضع الأسس، وتحويل كل دولار إلى تدريب، إلى ملعب، إلى حلم. وفي كل تمريرة شابة هناك بصمة من هذا support المالي الجديد، الذي قد يصنع الفارق في مونديال 2030.
5 ملايين لكل اتحاد؟ هذا مبلغ كبير لو استُخدم بذكاء. بس هل فيتنام عندها بنية تحتية قوية تقدّر تستفيد من الدعم؟
أنا سعيدة إن فيفا بتدعم السيدات. الأمل يكبر إن نشوف منتخب فيتنامي نسائي يتأهل للنهائيات.
زيادة الجوائز ممتازة، لكن هل فيفا فكرت في expenses المصاريف الحقيقية للفرق في أمريكا؟ 10.5 مليون قد لا تكفي.
الموضوع مو بس مال، بل vision رؤية. من يخطط اليوم يحصد غداً. فيتنام تسير بالاتجاه الصحيح.
كأس العالم 2026 بيزيد من فرصة الفرق الصغيرة. 48 فريق يعني أمل أكبر.
التمويل المضمون يقلل من الاعتماد على الحكومات. هذا تحوّل جوهري في إدارة الاتحادات.