وزير حرب أمريكي يرى في كل صاروخ قرباناً للرب: هل نشهد صعود "إنجيل المذبحة"؟

في مقال رأي جريء نشرته report لصحيفة نيويورك تايمز، يحلل الكاتب فرانك بروني تصاعد خطاب ديني متطرف داخل أروقة power الأمريكية، مركزاً على وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي يُقدِّم الحرب كـ"قربان" لله، في تحول خطير يربط بين military action والإرادة الإلهية. ووصف بروني الوزير بأنه "متعصب لا يستطيع التخفّي"، مشيراً إلى أن convictions الدينية المتطرفة وطموحاته السياسية تفوق قدراته، وعنجهيته تفوق كل حد.

يضع الكاتب هذا case في سياق أوسع، يعكس صعود ما يسمى بالقومية المسيحية داخل الإدارة الأمريكية في عهد ترامب، حيث لم تعد violence مجرد أداة استراتيجية، بل أصبح طريقاً للخلاص الروحي. فحسب هيغسيث، كل صاروخ يُطلق، وكل قنبلة تسقط، وكل قتيل إيراني، هو «من أجل يسوع»، في تصريحات لا تُبقي مجالاً للشك حول danger الذي يشكله هذا المزيج من القوة المطلقة والتأويل الديني.

في المقابل، يبرز بروني موقفاً دينياً مخالفاً من بابا الفاتيكان، الذي أكد أن «الرب لا يبارك أي صراع»، واصفاً هؤلاء الذين يلقون القنابل بأنهم ليسوا من أتباع المسيح. هذا clash بين الفاتيكان والبنتاغون يعكس فجوة عميقة بين المسيحية التي تدعو للسلام، وبين تيار يوظف الدين لتبرير destruction . ويشير الكاتب إلى أن البابا سبق أن حذر من «تشويه الرسالة المسيحية برغبة في الهيمنة»، مؤكداً أن المسيح لا يستجيب لصلوات المحاربين.

يدعم بروني تحليله بمؤشرات ملموسة: وشم على ذراع هيغسيث كُتب عليه باللاتينية «الرب يريد ذلك»، وهو شعار الحملات الصليبية، بالإضافة إلى كتابه «الحملة الصليبية الأمريكية»، الذي يدعو إلى استلهام الحروب الدينية. ويتساءل بمرارة: كيف وصل شخص بهذا الهوس الفكري إلى منصب يتحكم بأسلحة مدمرة؟ ويلاحظ أن الجدل حول تعيينه ركز على قضايا شخصية، بينما تم التغاضي عن beliefs الدينية التي قد تهدد الاستقرار العالمي.

الكاتب يحذر من صعود ما يسميه «إنجيل المذبحة»، حيث يُقدَّم العنف كعبادة، والقوة العسكرية كدليل على «الحق الإلهي». هذا التحوّل لا يؤثر فقط على السياسة الداخلية، بل يهدد بخلق global tension جديد، يُقدَّم فيه القتل باسم الإله، ويُرفع فيه الصوت دفاعاً عن حروب لا تنتهي. في عالم يشهد تدولاً متزايداً على الدين، يصبح responsibility الأخلاقية أعلى من أي وقت مضى.

ردود الفعل 6

  • ن
    نادية_الزهراء

    الربط بين الحرب والدين ليس جديداً، لكن أن يأتي من أعلى مستويات military leadership في دولة نووية، فهذا يُقلقني فعلاً. إلى أين نحن ذاهبون؟

  • ف
    فارس_الشام

    الحقيقة أن بعض التصريحات تبدو كأنها من عصور وسطى، لا من عصر نووي. كيف يُسمح لشخص بـworship الحرب باسم الدين؟

  • خ
    خالد_م

    المقال يعرض صورة مقلقة، لكن هل ننسى أن البابا نفسه لم يوقف الحروب الصليبية؟ الدين دائماً يُستغل. الخطر الحقيقي هو الثقة العمياء بالسلطة.

  • س
    سارة_ت

    كلمات مثل "قربان" و"مذبحة" تُستخدم بسلاسة... كأن القتل أصبح طقساً دينياً. هذا تجريد من الإنسانية خطير جداً.

  • ي
    يوسف_البحري

    لماذا لا يُسأل هيغسيث في جلسة استماع: هل تعتقد أن الله يأمرك بقتل مدنيين؟ سؤال بسيط قد يكشف truth كاملة.

  • أ
    أميرة_د

    أشعر بـdread من فكرة أن قرارات تؤثر على الملايين تُتخذ بناءً على "إلهام ديني". لا مكان للعقل هنا.

يستند النص إلى الحقائق وأُعيدت صياغته لأغراض تعلم اللغة الإنجليزية، وردود فعل القراء هي أمثلة على وجهات نظر متعددة.

[email protected]