روبنز: لبنان على مسار دبلوماسي منفصل وسوء تواصل يعرقل الاتفاق
في ظل التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، أشار الدكتور جيمس روبنز، عميد معهد السياسات الدولية، إلى أن differences في المواقف حول شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ينبع من poor communication بين الأطراف المعنية. ولفت إلى أن هذا misunderstanding لم يكن ناتجًا عن تضارب في المصالح فقط، بل بسبب فجوة في قراءة الرسائل الدبلوماسية.
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح روبنز أن طهران ربما كانت تشير إلى ما يُعرف بـ"محور المقاومة" بشكل عام، لكن الفريق الأمريكي لم يستوعب المقصود بدقة. وقال إن هذا الفرق في interpretation أدى إلى ارتباك في المعطيات، ما يهدد diplomatic progress في المنطقة.
وأكد روبنز أن الولايات المتحدة لا تُعتبر طرفًا مباشرًا في الصراع الدائر في لبنان، مشيرًا إلى أن the situation هناك يُعد في جوهره شأنًا إسرائيليًا. ولفت إلى أن واشنطن تراقب الأحداث عن كثب، لكنها لم تُشرك في العمليات العسكرية أو التفاوض المباشر مع الجهات الفاعلة داخل لبنان.
وأوضح أن لبنان يخضع حاليًا لمسار دبلوماسي منفصل، مرتبط باتفاق جرى التوصل إليه مع حزب الله العام الماضي، كان من المفترض أن يؤدي إلى نزع سلاحه التدريجي. لكن روبنز أشار إلى أن هذا plan واجه challenges ، وأصبح ما يحدث اليوم امتدادًا طبيعيًا لتلك arrangements السابقة التي لم تُنفَّذ بالكامل.
ويُظهر هذا التحليل أن أي حل في لبنان لا يمكن أن يُبنى على اتفاقات إقليمية واسعة دون clear clarification للجهات المعنية، خصوصًا في ظل تعقيد السياق السياسي وتشابك المصالح. ويبقى the risk قائماً من تفجيرات محتملة تُربك المسار الدبلوماسي برغم الرغبة الدولية في احتواء الأوضاع.
الكل يتحدث عن اتفاقات لكن the reality الواقع على الأرض يختلف تمامًا، خاصة مع استمرار التصعيد.
إذا كانت أمريكا ليست طرفًا، فلماذا تتدخل في the decision القرار؟ هذا تناقض واضح.
الدليل أن the communication التواصل بين الدول لا يزال مبنيًا على التخمين أكثر من الحوارات الرسمية.
اللبنانيون دفعوا ثمن the pressure الضغط السياسي منذ عقود، واليوم لا نرى سوى وعود جديدة.
نزع سلاح حزب الله كان حلماً، لكن the challenges التحديات أكبر من أي إرادة دولية حتى الآن.
الاتفاق السابق فشل ليس بسبب النوايا، بل لغياب التنفيذ الحقيقي، وهذه نقطة جوهرية.