غموض يلف المحادثات المتوقعة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد
في لحظة tension متصاعد، يراقب العالم عن كثب ما إذا كانت the talks المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد ستُسجَّل كخطوة نحو تهدئة الصراع، أم ستسقط ضحية the deadlock السياسي الذي طال أمده. لا تزال الشكوك تحوم حول عقد الجولة الثانية من المفاوضات، رغم الإشارات الإيجابية من باكستان، التي تتوسط بحذر بين طرفين يرفض كل منهما أن يظهر بمظهر المُستسلم. ويتزامن هذا الترقب مع استمرار the oil الخام الأمريكي في تقلباته، متأثراً مباشرة بضبابية المشهد الدبلوماسي.
فقد سجّلت العقود الآجلة للنفط تراجعاً بنسبة اثنين بالمئة في أسواق آسيا، إذ يُعيد المستثمرون حسابات the risk المرتبطة بإمدادات الطاقة، خصوصاً بعد إغلاق فعّال لمضيق هرمز من جانب إيران. ويُعد هذا الممر المائي شرياناً حيوياً لصادرات الشرق الأوسط، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسواق العالمية. وبحسب محللين، فإن المستوردين في أوروبا وآسيا اضطروا للبحث عن بدائل، ما أدى إلى زيادة الطلب على النفط الأمريكي، وارتفاع الصادرات إلى 5.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى خلال سبعة أشهر.
من جهة أخرى، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملته الإعلامية عبر منصته "تروث سوشيال"، معلناً أن the deal مع إيران سيكون "أفضل بكثير" من الاتفاق النووي السابق، وأن حصاره البحري يُكلّف طهران 500 مليون دولار يومياً. لكن هذه التصريحات التفاؤلية تتعارض مع تصريحات المسؤولين الإيرانيين، الذين يرفضون التفاوض تحت the pressure أو ما يصفونه بـ"الاستفزازات المتكررة". فرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد أن بلاده لا تقبل التفاوض تحت التهديد، وسط تلميحات بوجود "أوراق جديدة" ستُستخدم في المفاوضات أو على ساحة المعركة.
أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد حذّر من أن the violations الأمريكية لوقف إطلاق النار تمثل عقبة كبرى أمام استمرار الحوار. ورغم أن باكستان ما زالت واثقة من قدرتها على جمع الطرفين، إلا أن التحركات الميدانية لا تزال غير واضحة: لم تغادر الوفود الأمريكية بعد، ولا يزال الإيرانيون يتحفظون في موقفهم. ويُتوقع أن يُحسم القرار في اللحظة الأخيرة، في تكتيك دبلوماسي مألوف من طهران، التي تُبقِي على كل الخيارات مفتوحة حتى آخر لحظة.
في المقابل، يواجه ترامب the pressure داخلية لتهدئة الصراع، خصوصاً مع تزايد التكلفة الاقتصادية لحصار مضيق هرمز، وغياب الحماس الشعبي الأمريكي لاستمرار الحرب. وبينما يُصرّ على أنه ليس تحت أي ضغط، فإن واقع الأسواق وردود الفعل الدولية يرسمان صورة أكثر تعقيداً. فهل تكفي الآثار الاقتصادية لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات؟ أم أن النظام الإيراني، الذي يضع أيديولوجيته فوق كل اعتبار، مستعد لتحمل المزيد من الألم؟ الأسئلة تزداد، والإجابة لا تزال وراء ستار من الغموض.
النفط يرتفع وال يدفعون الفاتورة. متى تتعلم الحكومات أن التكلفة الاقتصادية تطالنا جميعاً؟
ترامب يتحدث عن the victory النصر، لكنه لا يرى أن الاستفزازات تُبعد الحلول. كم من كارثة نحتاج حتى يفهموا أن the diplomacy الدبلوماسية لا تُبنى على التهديد؟
أكيد الحصار يؤثر، لكن إيران عرفت كيف تتحمّل. المرونة عندهم عالية، وده مش هيوقفهم.
ما يهمني هو متى تعود الطائرات المدنية في طهران للعمل؟ مطار مهرآباد يبدأ الرحلات، بس the situation الوضع ما يزال خطيراً على المدنيين.
بايدن كان عنده خطة، ترامب عنده تغريدة. الفرق كبير. الاستراتيجية تحتاج عقل، مو منصة تواصل.
اللي يراهن على أن the pain الألم سيجبر إيران على الرضوخ، ناسي إن هالنظام يعيش على الخطاب العدواني. هذا ليس ضغط، هذا تغذية.
هل فعلاً 500 مليون دولار يومياً؟ من وين جايه الرقم؟ الأدلة معدومة، لكنه يكررها وكأنها حقيقة مسلّم بها.