من طوكيو إلى الدار البيضاء: رحلة مانجا تُعيد تعريف الانفتاح
في قلب city ، حيث تتقاطع التقاليد مع الحداثة، فتح فضاء دار الفنون أبوابه أمام رحلة ثقافية استثنائية. نسخة جديدة من برنامج "المغرب، أرض الثقافات"، هذه المرة نحو اليابان، حيث اجتمعت العائلات في تجربة غامرة تحت شعار "مانجا فالمدينة". في هذا اليوم، لم تكن الثقافة اليابانية مجرد عرض، بل أصبحت تجربة حية: من المانجا إلى الأوريغامي، وكل شيء بينهما، دُفع الزوار إلى استكشاف عوالم جديدة بقلوب مفتوحة وأعين ممتلئة فضولًا.
صممت الفعالية كسلسلة من space التفاعلية، حيث يمكن للصغار والكبار على حد سواء لمس جوانب من culture اليابانية بلمسة شخصية. في زاوية، يجتمع الأطفال حول ورشة drawing المانجا، بينما يطوي آخرون قطع الورق بعناية في ورشة الأوريغامي. في مكان قريب، تتراقص أصوات الضحك مع تجارب الألعاب التقليدية، فيما تُعرض فنون الدفاع عن النفس بانسيابية وقوة. كل مساحة كانت بوابة، وكل نشاط كان دعوة للانغماس، لا لمجرد المشاهدة، بل للمشاركة الحقيقية في تجربة ثقافية مشتركة.
ومن بين اللحظات المؤثرة، فضاء القراءة الذي جمع نُخبة من أبرز أعمال المانجا متاحة للتصفح الحر، مما سمح لكل زائر، صغيرًا أو كبيرًا، بالانزياح إلى عوالم خيالية بعيدة. كما أعطت لمسة الكوسبلاي طابعًا دراميًا خاصًا، حيث تنقلت شخصيات كارتونية بين الحضور، مدمجة بين الحقيقة والخيال. وبحسب ليلى الودغيري، إحدى المؤسسين، فإن الهدف هو جعل الثقافة وسيلة للتواصل، وليس مجرد طقس. وقالت: "creative والمشاركة هما جوهر هذه التجربة"، مشددة على أن الفعالية صُممت لتكون accessible للجميع، دون استثناءات.
أما أيمن أوخيرا، المسؤول عن ورشات الخط والأوريغامي، فقد ركز على الجانب التربوي، موضحًا أن هذه الأنشطة ليست مجرد تسلية، بل وسيلة لنقل art تقليدية وتحفيز التعبير الشخصي. ودعا المشاركون إلى إحضار مانجا خاصة بهم لتبادلها، في خطوة تشجع على sharing القصص ونشر الإلهام. يُذكر أن هذا البرنامج الشهري، الذي يُنظم في آخر سبت من كل شهر حتى يونيو 2026، يسعى إلى بناء جسور بين generation من خلال الثقافة، مقدّمًا رؤية تربوية ممتعة تُعيد تعريف كيفية احتفاء المجتمع بالتراث، سواء المغربي أو العالمي.
أحببت فكرة التفاعل بدل الجلوس كمتفرج. الأطفال تعلموا وأنا استمتعت!
هل سيعود الحدث في يوليو؟ البرنامج ينتهي في يونيو، لكننا نريد المزيد!
ورشة الأوريغامي كانت الأجمل. صنعت طائرًا ورقيًا وحملته معي كتذكار.
تجربة family عائلية نادرة في المدينة. نادرا ما نجد نشاطا يناسب الكبار والصغار معا.
جميل، لكن هل هناك تمثيل مماثل للثقافات الأفريقية قريبا؟ اليابان رائعة، لكن الجوار مهم أيضا.
شاركت بزي نينجا! الجو كان دافئا والتفاعل لا يُصدَّق. الانغماس حقيقي.
ابني لم يترك زاوية المانجا طوال الوقت. شكرا على هذه المبادرة الذكية.
نموذج يجب تعميمه في المدارس. تجربة تربوية بامتياز.