مخططون عسكريون يجتمعون في لندن لبحث إعادة فتح مضيق هرمز
يناقش مخططون عسكريون من أكثر من 30 دولة، اليوم الأربعاء، في لندن، سبل the mission الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في اجتماع يستمر يومين يهدف إلى تحويل التوافق الدبلوماسي إلى خطة عملية. وتأتي هذه المحادثات بعد إعلان أكثر من 10 دول استعدادها للانضمام إلى مبادرة بريطانية-فرنسية لحماية navigation في الممر الاستراتيجي، فور تحسن الظروف الأمنية.
وقد سبق هذه الخطوة مؤتمر عبر الفيديو ضم نحو 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بهدف إرسال رسالة دعم إلى واشنطن، بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لا يحتاج إلى مساعدة من الحلفاء. ورغم ذلك، أظهرت الدول المشاركة رغبتها في تحمل responsibility جماعية تجاه استقرار الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن الاجتماع يسعى إلى تحويل النوايا إلى خطة مفصلة تشمل التنسيق العسكري، وآليات القيادة والتحكم، ونُشر القوات في المنطقة. وأضاف: «المهمة اليوم وغداً هي ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية navigation في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم».
وأعرب هيلي عن confidence في إحراز «تقدم حقيقي» خلال اليومين المقبلين. وستركز المحادثات على تقييم military capabilities المتاحة، وتحديد أدوار الدول المشاركة، وضمان استجابة منسقة حال توفر الظروف الملائمة لإعادة فتح المضيق بعد وقف إطلاق نار مستدام.
هل تعتقدون أن هذه المهمة ستنجح فعلاً أم ستظل مجرد a statement بيان رمزي؟ التجربة تعلمنا أن الإعلانات لا تكفي.
حرية navigation الملاحة في خطر دائم، والممرات المائية مثل هرمز يجب أن تكون آمنة للجميع، بغض النظر عن الخلافات السياسية.
من يدفع تكاليف هذه the mission المهمة العسكرية؟ هل الدول الصغيرة ستُجبر على المساهمة في تمويل تحرك تقوده قوى كبرى؟
من المهم جداً أن لا تتحول هذه الخطة إلى ذريعة لتصعيد tension توتر جديد في المنطقة تحت غطاء الحماية.
الثقة العامة بالحلول العسكرية في انخفاض، خاصة بعد التجارب السابقة. نريد transparency شفافية في الأهداف قبل أي تحرك.
الوزير قال إنه واثق من التقدم، لكن the situation الوضع على الأرض لا يوحي بذلك.
لماذا ننتظر وقف إطلاق نار أولاً؟ أليس من الأفضل أن تبدأ الحماية الآن لمنع أي استفزازات؟ هذا تفكير backward معكوس.
التنسيق بين 30 دولة ليس سهلاً، خصوصاً في military operations العمليات العسكرية. التحدي الأكبر سيكون في التنفيذ لا في الكلام.